أعتقد الشجاعة في مواجهة الظلم تظهر في اختيارنا كيف نعيش حياتنا وليس فقط في المطالبة بالحقوق. البنات لم يكتفين بالاعتراض على الظلم بل اخترن مسارهن الخاص، وطورن أنفسهن وعملن على بناء حياتهن رغم كل الظروف. أحيانًا تكون الحرية في تحديد مسارنا وبناء قدرنا أهم بكثير من الانشغال بمن حرمنا أو منحنا الحق في النهاية الله سيتكفل بيهم ويرد الحقوق.
القصة تظهر قوة البنات وقدرتهم على بناء أنفسهن من الصفر وهو فعلا أمر يستحق كل التحية والاجلال، لكن للأسف ليس كل من مظلوم استطاع أن ينهض كما فعلت هذه البنات لذلك لا يمكن تعميم هذه النهاية الإيجابية. القوة التي ظهرت هنا تحترم بلا شك لكنها لا يجب أن تكون شرط لتعويض الظلم لأن الأصل هو العدل وأن يأخذ كل شخص حقه