في الإجابة على السؤال الجوهري:
"هل الزوجة الصالحة يُعثر عليها جاهزة أم تصنعها زوجها؟"
تكمن الحقيقة العلمية في منطقة وسطى غالباً ما يتجاهلها الوعظ التقليدي.
الزوجة الصالحة (والزوج الصالح كذلك) يُعثر عليها كـ خامة أخلاقية ونفسية ناضجة، ثم تُصقل داخل العلاقة كـ شريكة.
فكرة الصناعة الكاملة هي مغالطة تربوية واجتماعية؛ فالزواج ليس مصنعاً لإعادة تأهيل الشخصيات المضطربة أو النفعية، والزوج ايضاً ليس "نحاتاً" يعيد تشكيل حجر صلد.
الإنسان يدخل الزواج(سواء رجلاً أو امرأة) محملاً بـ "تنشئة اجتماعية"وقيمٍ راسخة، وما يفعله الزواج أو الزوجة في الآخر، هو استدعاء أفضل ما في هذه القيم أو أسوأها. لذا، فإن الزوج لا يصنع الصلاح من العدم، إنه يستثمر في أرضٍ صالحة للزراعة أصلاً.
أما إذا كانت الأرض غير صالحة و بوراً نفعية لا ترى في الآخر إلا أداة، فإن محاولة صناعتها
هي استنزاف عبثي للطاقة البشرية.
أولا لنجيب على لب الموضوع
الزوجة وان أتت صالحة تحتاج من يحافظ على صلاحها، والزوج يمكن أن يصنع صلاحها اذا كان هناك تقبل منها، وصبر منه...
هذا التعامل وان كان فيه من العدل القليل ، فهو بحاجة إلى الحكمة....
غالباً لن يساعد على استمرار العلاقة بشكل جيد، وقد يفتح باب للخيانة في المشاعر.