الجماهير في كل وقت لا تفكر بالمنطق ولا تطلب الدليل لذلك هناك قضاء حيث يحكم شخص منزه عن الهستريا الجماعية، في كل مجتمع هناك تسلسل من الأفكار التي تعمل كالوقود الذي ينتظر عود ثقاب ليشتعل، قد يكون تسلسل الأفكار بسبب الخوف، أو الجهل، أو العنصرية، أو الغريزة، أو الطمع، أي فكرة تمس هذا الوقود يمكن أن تشتعل بسهولة.
وتنتشر الخرافات أيضًا لأن هناك من يستفيد من نشرها. في قصة ساحرات سالم لم يكن الأمر مجرد خوف، بل استخدم بعض الناس الاتهامات كوسيلة للتخلص من الآخرين أو السيطرة عليهم. واقعنا اليوم نفس الشئ تستخدم الشائعات للتأثير على الناس أو لتشويه صورة شخص ما لذلك التفكير ليس فقط هل هذا صحيح؟ بل أيضًا من المستفيد من انتشار هذه الفكرة حتي لو كانت صحيحة؟
صحيح أن هناك من يستفيد من نشر الشائعات، لكن فى الاساس الخرافة تنتشر لأنها تجذب العقول الخائفة والعاجزة عن التساؤل.
قبل أن نبحث عن المستفيد، علينا أن نسأل أنفسنا: لماذا سمحنا لعقولنا بأن تُخدع؟