الجماهير في كل وقت لا تفكر بالمنطق ولا تطلب الدليل لذلك هناك قضاء حيث يحكم شخص منزه عن الهستريا الجماعية، في كل مجتمع هناك تسلسل من الأفكار التي تعمل كالوقود الذي ينتظر عود ثقاب ليشتعل، قد يكون تسلسل الأفكار بسبب الخوف، أو الجهل، أو العنصرية، أو الغريزة، أو الطمع، أي فكرة تمس هذا الوقود يمكن أن تشتعل بسهولة.
عموما عندما ينتشر الخوف أو الغضب داخل مجموعة يصبح الفرد أقل قدرة على التفكير المستقل ويبدأ في تبني سلوك الجماعة دون وعي كامل.
في الفيلم الخوف من المجهول كان كافي لخلق عدو وهمي واليوم قد يكون الخوف من الفضيحة أو الرغبة في الانتماء هو ما يدفعنا للمشاركة في نشر الشائعات. الأمر لا يتعلق فقط بالتصديق بل بالشعور بالأمان داخل الجماعة حتى لو كان ذلك على حساب الحقيقة.