المدير العصبي ببساطة يستعين بالخوف لدى الموظفين لتنفيذ خطته وأسلوبه حتى مع أخطائه، نعم قد ينجح نسبياً لأن هناك إلتزام تام بخطته وقد تكون خطة جيدة نسبياً، أما المدير الهادئ هذا الذي يتعامل بلطف لا يستعين بإجبار طاقم العمل على أسلوبه بل يقنعهم به، ويتناقش بشكل مستمر للإستفاده من أراء الفريق أكثر لأنه ليست لديه هذه المشكلة النفسية التي تجعله يشعر بالنقص عندما يقدم أحد أفراد فريقه فكرة أفضل، أعتقد أن المدير اللطيف في النهايه هو الأكثر خبرة والأعلى ذكاءاً والأكثر ثقة بنفسه وبقدراته
فكرة أن المدير اللطيف مدير ضعيف في رأيي سببها الناس أو الموظفين أنفسهم، فهناك بعض الناس بدلًا من أن يقدروا من يعاملهم جيدًا ويستمع لمشاكلهم وأعذارهم، يقوموا باستغلال ذلك أسوأ استغلال، فلا يتقنوا العمل ولا يسيروا وفق جدوله أو على نظام طالما أن المدير شخص لطيف، ويعتمدوا على أنه سيغفر لهم مهما فعلوا لو تحججوا له بكلمتين أو لعبوا على مشاعره، بينما المدير الصارم لا يمكنهم أن يفعلوا معه هذا التسيب لأنه لن يسمح به وسيعاقبون فورًا.
الإدارة الجيدة يجب أن توازن بين الحزم واللين، الصرامة واللطف، ولا تميل لجانب دون الآخر.
هناك فرق واضح بين من يستغل اللطف لتحقيق مصالحه الشخصية، وبين من لا يلتزم بعمله نتيجة ضعف شخصيته أو قلة خبرته. فالتجاوز عن الأخطاء بحجة اللطف ليس هو الهدف من الإدارة. لان اللطف في الإدارة لا يعني ضعفًا مطلقًا، بل هو عنصر يظهر تأثيره بوضوح على المدى البعيد، إذ يعزز روح الفريق والتعاون.