كل شيء مهما كان صغيرًا يؤثر علينا، حتى ولو نظرة قد تغير بداخلنا الكثير، وليست الأحداث الكبيرة أو الصدمات الضخمة فقط، وليس وقت معين أيضًا، فربما موقف من الطفولة يظل يؤثر علينا ونتذكره ولو أصبحنا في المئة من عمرنا، فهناك تجارب ليس من السهل تجاوزها مثل الظلم، التنمر، القسوة، وغيرهم.
وبصراحة أ. الحسن جيلنا محظوظ أنه ما زال على قيد الحياة بعد كل هذه الحروب والثورات والصراعات والجائحات التي تحدث في منطقتنا والحمد لله 😅
إعتقد أن كلاهما يؤثر على شخصياتنا بنسبية لكن ما يحدد ملامحنا هو ما أخترناه من عادات وأهداف بأنفسنا وهذه الهوية التي نبنيها بأنفسنا حتى لو تأثرت بسبب هذه المؤثرات الأخرى تبقى تشدنا لها مهما أبتعدنا عنها
أكثر ما يستنزفنا هو هذه العادات المستمرة التي لا نستطيع الإقلاع عنها رغم معرفتنا بضررها، أو هذه العادات التي لم ننتبه بعد لضررها على حياتنا