الإثنين أتذكر حكاية نسيت شخوصها عن ممثل وكاتب شهير ، كان الممثل يزور الكاتب ووجد أنه يضع علبة السجائر في قارورة الثلج المخصص للشراب فقام الممثل بدمج تلك اللمحه في شخصية كان يؤديها (السينما تقلد) ليجد بعد نجاح الشخصيه أن أشخاص يعرفهم صاروا يقلدون الحركة (الواقع يقلد السينما) .
الإثنين، ولا أرى أنه يجب أن تكون الدراما محصورة في زاوية منهم، هناك أعمال تعكس الواقع ويقول الناس عن أصحاب تلك الأعمال أنها تزرع بالمجتمع أفكار غير أخلاقية أو سلوكيات، والنوع الأخر هو الذي يشكل وأرى أن وجود النوعين مهم، فالنوع الأول يجعلنا نكتشف قصص عن أماكن وأشخاص وطبقات لا نعرفها، لكن فكرة التأثير هذه والتقليد حسب وعي كل شخص