لا أرى الربط منطقي هنا، فالوعي يجعلك تقرأ الأخرين وتعرف مقدار إهتمامهم بك أو حبهم لك حتى ولو كانوا لا يحسنون التعبير عن ذلك بشكل واضح، حتى أنه يجعلك تستطيع أن تتغاضى عن الإنفعالات الغير واعية، وتتصالح وتتعايش مع ما في من حولك من سلبيات، وتخاطب كل منهم بما يعقل، هذا الوعي يجعلك أكثر سعادة، أما الوحدة والعزلة فلا يعيش فيها إلا من أراد ذلك، أي شخص إن أراد أن يعيش بإجتماعية يستطيع ذلك حتى ولو كان مختلفاً مع كل من في مجتمعه في كل شئ، فاليوم الجميع أصبح أكثر إنفتاحاً مع الإختلاف وتقبلاً له
تصور افلام الكارتون دائما صداقات بين دبا وقط او كتكوت و علاقات صداقة بين كائنات مختلفة جدا ولا يوجد تشابه شكلي ولا عقلي او ندية بينهم ، ولكن برغم ذلك هناك تالف روحي .
صحيح، لكن التآلف الروحي إن كان مع صديقين، أحدهما معه دكتوراة ونشأة نشأة جيدة والآخر غير متعلم وتربى في مكان ليس راقي أخلاقياً، أعتقد أن هناك ستكون فجوة بينهما في التعامل، لن يظلا صديقين، وإن كان هناك حب، لأن العادات مختلفة وطريقة الكلام مختلفة و الاهتمامات كذلك، لن يكون بينهما لغة حوار، لذا أظن أن الصداقة محكومة بالفشل بنسبة كبيرة. حتى في الزواج المتعلم يبحث عن متعلمة والعكس، إلا في حالات بسيطة.