لكن ما أعتقده هنا هو أن الشاب ينبغي أن يتعامل بعفوية وبدون تصنع في هذه الفترة التي يحدد فيها الطرفين نظرتهم لبعضهم
نعم، لكن مجتمنا له عاداته، الذي يخالف الجميع ولا يفعل كما يقول العرف يكون بخيل في نظر الكل وأولوهم خطيبته وإن كانت تحبه حباً جماً.
في الجروبات الاجتماعية تأتي الكثير من الأسئلة من بنات في مرحلة الخطوبة يبدأن كلامهن بحب الشريك واحترامه ثم تكون الشكوى على شاكلة:
خطيبي مجابش بوكس رمضان وقلتله قالي معييش فلوس.. خايفة يكون بخيل.. انصحوني يا جماعة.
أستاذ يوسف ... مناقشتك محل خلاف فوضوي في المجتمع المصري آسفين
للأسف أصبح الخوف من الطلاق ذا اهتمام دوناً عن الزواج نفسه
فيتبادل الطرفين أساليب فنية في إقتناص الفرصة لإظهار أسوأ من بداخلهم
ومن سيصبح الأسوأ اولاً أصبحت هيه المعضله..
ناهيك عن الحالة المادية ، الحالة العقلية و النفسية أخذت منحنى عنيف في الزواج بمصر
لا استطيع التفكير في كم القضايا التي ناقشها حتى اقرب المقربين لي عن زواجهم وكيف فشل لفشل أحد الطرفين و حقيقةً صدقني ..لا أجد حل لتلك المشكلة و اعتقد أن ليس لها حل .
حسناً أتفق معكي أن النفسية وعدم النضوج في الشباب من الطرفين هي مشاكل أكبر بكثير من المشاكل المادية، وقد ناقشت في مساهمات سابقة مشاكل كهذه وقلت أن الفصل بين الجنسين منذ أعمار صباهم قد يكون سبباً أساسياً في عدم تفاهمهم وعدم قدرتهم على فهم بعضهم عند الكبر، ولا أخالفكي أبداً في أن المشاكل النفسية والعقلية في المجتمع مستعصية حقاً، ومن الصعب حلها، لكن الا توافقيني أن هناك اليوم من هم بدرجة من النضج والوعي أكثر من باقي الجيل؟ نعم قليلين لكنهم موجودين، وفي النهاية كل شخص سيجد من يكافئه في عقله، المشكلة ليست في الوسط الثقافي المشكلة متأصلة في العادات المجتمعية المنتشره في التربية والتي علينا أن نعود لها ونصححها وننشر تصحيحها بين العوام حتى لا تتورث هذه المشاكل للأجيال القادمة
كان بودي ترك مساهمة علقت عليها حالاً فوراً بعد الرد على مساهمتك ، تشكي الزوجه من زوجها التابع لوالدته وأخته
واستنجادها ..ذلك لأننا بشهر كريم لا شهر جدال و نزاع
يا استاذ شريف مجتمعنا المصري بعاداته للأسف لن يتغير طالما الوالده تعشق ابنها حد الجنون وترفض استقلاليته ، و الولد التابع الذي يخاف الخروف من جحر والدته ، والفتاة التي تستنجد بزوج يخرجها من قفص الطفوله ، و الأب الذي يركن لحاجياة زوجته و استحقاقيته فيها و غيرها وغيرها ....
لو عددنا مشكلات ومشكلات الأسرة لن نحتاج لمساهمه سنحتاج لجلسة يطول الكلام بها لأسابيع وشهور
لا اقول لك أن نعتزل الزواج ولكن ...أن ننسلخ من العادات المقيده المعقده التي ترمي بالخطاب للانفصال و للمتزوجين للطلاق
نعم هناك من أنعم الله عليهم بالأنصاف الصالحه الباره بهم ولكنهم قلة قليله اضمحلوا في وسط عيوب البقيه
نعم نحن على وفاق في هذه المسالة، ناقشت من قبل مسأله تدخل الأم في حياة إبنها وهي فعلاً من المشاكل المنتشره جداً في مجتمعنا، حسناً إن كانت المشاكل منتشرة في هذا الجيل إلى هذا الحد فمهمتنا أن ننشر الوعي الذي يضمن عدم توريث هذه المشاكل للأجيال الأخرى، ولسنا معنيين بإصلاح هذا الجيل، لكن علينا أن نسعى جاهدين لحل هذه المشاكل المعرفية قبل لضمان حدوث تغيير
هذه مساهمتي عن تدخل الأمهات: