الانجازات احتياج داخلي للشعوؤ بالنجاح والتحقق ، ولو الحت عليك تلك الفكرة فلن تحقق الانجازات ولن تعيش الحياة

هذا من اصعب الاشياء التى قد يقوم بها الانسان وهو اليقظه الذهنيه او العيش فى الحاضر حيث ان الماضى يجعل صاحبه يشعر بالحسره والمستقبل يجعله يشعر بالقلق و الاثنين لا يستطيع المرء فعل شئ تجاهه لذلك هو لا يملك الا العيش ف الحاضر لست متأكده اذا كان ما فعله هو العيش ف الحاضر و الاستمتاع ام مجرد استعراض و حب للظهور ام انه ادرك ان لافرصه له للفوز ف عليه فقط ان يستمتع حتى لا يشعر بالندم ويستغل وقته و لكن انا متأكده انه كان لديه رفاهيه اختيار ان يستمتع بوقته ولديه القدره النفسيه على فعل هذا ف معظم البشر لا يعيشون الحاضر حتى وهم يتناولون الافطار يفكرون ماذا سنتناول على الغداء مع انه اذا فكر ان الافطار هو اخر وجبه يتناولها فسيحاول التركيز بها و الاستمتاع بها الى اكبر قدر ولكن بالطبع الكلام اسهل من الفعل ف الوصول لهذه الدرجه من التصالح و اليقظه والعيش ف الحاضر ليس سهلا

رأيي، أن هذا المتسابق لم يفز، ولم يكسب حتى شرف المحاولة، فهو توقف عن المثابرة للوصل إلى القمة، ولم يكمل الطريق، بل انشغل بمشتت خارجي، ما ينم عن تصرف لا مسؤول. الاستمتاع بالرحلة لبلوغ الهدف، يعني العمل بجد لتحقيق الغاية، دون أن ندفن أنفسنا في الاشتغال المضني، بل نخصص أوقاتا للترويح على أنفسنا، والتمتع بما ننجزه مسلحين بالأمل لتحقيق النجاح.

عندما نفكر بأنفسنا فقط يصح هذا المفهوم، لكننا نحتاج بعض الإنجازات كمسؤولية وأمانة ليس إلا. وتأتي صحة هذه المقالة وما فيها عندما نتكلم عن بعض المشاريع أو الإنجازات التي لا تثمر سوى بعض الفخر، والشعور بالمتعة وحسب.

ما أجمل المشهد الذي رأيته ونقلته لنا عن هذا المتسابق! أزعم أنه لم يدخل السرور على نفسه فحسب؛ بل على الجمهور أيضا. هكذا يمكننا أن نستمتع بالرحلة ونمتع من حولنا بدل أن نؤجل المتعة إلى أن نصل إلى الغاية، ولعلنا لا نصل.

كم شخصا فاز بذلك السباق؟ ثلاثة، أكثر، والبقية أين هم؟ لم يفوزوا ولم يستمتعوا.

تحياتي لذلك المتسابق الفائز!

طرحك جميل يا عبدالرحمن .. وفكرة أن الطريق أهم من الوصول ليست جديدة .. بل هي فكرة قالتها الأديان والحِكم منذ آلاف السنين. كل التراث الروحي تقريبًا – من تعاليم الأنبياء إلى حكماء الشرق – كان يؤكد أن القيمة في السعي لا في القمة.

لكن السؤال الصعب:

هل تغيّرت البشرية رغم كل هذا الكلام؟

الإنسان بطبيعته (goal-oriented) .. عقله مبرمج على الأهداف. هذه ليست مجرد فكرة ثقافية .. بل تكوين نفسي عميق. لذلك ليس من السهل أن “نفكّ” أنفسنا من وهم الإنجاز أو لذة الوصول.

في الغرب مثلًا .. خلال العقدين الأخيرين .. انتشرت موجات واسعة من حركات تحرير العقل .. والتأمل .. واليوغا (Yoga) .. بل وانتشرت كتب وممارسات مثل اليقظة الذهنية (Mindfulness) .. للوصول لهذا الهدف .. العيش في اللحظة ..

شخصيًا .. مررت بتجربة بحث مبكر. في سن العشرين تقريبًا (كنت ابحث دون أن أدري) وجدت نفسي على أبواب أحد المرشدين الروحيين الكبار في الهند .. وقبل أن أدخل عليه .. قال لي أحد تلاميذه جملة لم أفهمها إلا بعد سنوات:

“أنت محظوظ لأنك تبحث عن الله في هذه السن.” .. احياناً نحن لا ندري عن ماذا نبحث ..

حينها ظننت أن المسألة قرار: قررت أن أعيش الطريق لا الهدف. لكني اكتشفت لاحقًا أن العقل لا يتخلى عن طبيعته بهذه البساطة.

لذلك سؤالي لك — وأقوله بصدق لا تحديًا:

إذا كنت ترى أن الحل في العيش أثناء التسلق .. فهل لديك تجربة عملية؟ تقنية؟ ممارسة يومية؟ شيء ملموس يساعد الإنسان فعلًا على التحرر من أسر الهدف دون أن يفقد دافعيته للحياة؟

لأن الفكرة جميلة… لكن تطبيقها هو المعركة الحقيقية.

عند الوصول للقمة نتذوق طعم النجاح والتعب معا ، لايمكن أن تستمتع بالوصول اذا لم تكن لنا رغبة في شق الصعب وهذا الاخير يعطينا المتعة الحقيقية التي يتغير ذوقها كل حسب قيمة نجاحه.

فكرة السعادة فى الرحلة تذكرنى بفيلم the pursuit of happness فالقصة ليست عند لحظة النجاح الأخيرة بقدر ماهى رحلة طويلة من العمل والصبر والامل اللحظة النهائية قصيرة جدا ولكن المشاعر التى علقت فينا فى كل اللحظة فى الطريق أثرت بشكل كبير فينا وهو ما أحاول جاهدة فعلة بعد انجاز اى مرحلة كانت مليئة بالتوتر والضغط والعصبية وحين الوصول للحظة النهائية أكون فى قمة الانتهاك والتعب وفقد اللحظة الاخيرة برقها واحساس السعادة بها ولكن يجب الاستمتاع بداية من اللحظة الاولى حتى نهاية الطريق

من يحقق إنجازات يرى أن الشعادة ليست فيها بل ما أضاعه من فرصة الاستمتاع بالحياة، ومن لم يحقق أي إنجاز يُذكر يندم على ضياع حياته دون تحقيق هدف كبير. دائمًا يندم الشخص على ما لم يفعله، ولا ينظر بموضوعية إلى ما حققه (أي كان مستوى التحقيق أو الإنجاز). وتعليقًا على هذه العبارة "الإنجازات في نظري ليست أهم من الطريق إليها" لو الطريق عسير والإنجاز لم يتحقق، فالنتيجة ستكون يأس وفقدان أمل، لأنه لا أحد يتلذذ بالصعاب ما لم يكن هناك أمل بحلم الوصول.

بالطبع بعض الأهداف لا تمنح السعادة المتخيلة، لكن هذا لا يعني أن السعي بلا قيمة. الإنجاز يمنح الإنسان شعورًا بالقدرة والتأثير، وهذا في حد ذاته معنى عميق، لا مجرد لذة عابرة. فوجود القمة هو ما يعطي التسلق معناه، لان لو لم تكن هناك نهاية، لما كان للطريق توتره وحماسه.

لا مشكلة ان نعيش الطريق بوعي، لكن دون أن نقلل من قيمة الوصول. لأن بعض القمم، بصراحة، تستحق التعب.

لأن بعض القمم، بصراحة، تستحق التعب

كل القمم المشروعة تستحق التعب، فالتعب هو مهرها، لكن ليس كل القمم تستحق أن نلغي سعاداتنا الصغيرة من أجلها.

هناك قمم تستحق لكنها قليلة جداً، حتى في السعي إلى الجنة أمرنا الله بشيء

حيث قال تعالى : وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا

طبعا فالاستمتاع باللحظات البسيطة يعطى لنا حافز على الاستمرار في الطريق الطويل. حتى في القرآن، التوازن واضح: الله أمر بالابتغاء للدار الآخرة لكن مع تذكير بنصيبنا من الدنيا، أي أن التمتع بالحياة البسيطة ليس ترفًا، بل جزءًا من القدرة على مواصلة السعي.

لا يمتلك الجميع تلك الرفاهية عبد الرحمن، هناك ما يسمى المال ليتمكن من العيش، نحن لا نصل للانجازات ونفوز لاجل السعادة فقط، هناك مكاسب اخرى لا غنى عنها كالمال والشهرة التي بدورها تكسبنا المال، ذلك الرجل الذي وقف في نصف السباق، كيف يكسب قوت يومه؟ ما الذي سيستفيد به ان ظل فقيرا لا يتمكن من توفير الاحتياجات الاساسية لنفسه

التوقف عن الهدف من أجل الاستمتاع يعتبر رفاهية لمن إذا انقطع عن العمل سيجوع ويضيع أسرته.

لكن هذا التوقف ضروري إذا لم يكن هذا حالنا يا دكتور أحمد.

سأعطيك مثالاً طريفاً .. فيه صيدلي أعرفه كان يحكي عن أول تدريب له نصحه الصيدلاني الخبرة الذي يعمل معه وقال له: يا ابني أنت في أول طريقك عايز أنصحك نصيحة للعمر كله.. اوعى تغلط غلطتي .. متخليش الشغل يطغى على حياتك واستمتع بشبابك، يعني لو فيه خروجة حلوة اقفل صيدليتك واخرج وانبسط.

يقول .. في اليوم التالي غبت عن العمل، فسألني غبت ليه، قلت خرجت مع أصحابي، فقال لي: طيب متجيش عندي تاني.

😂😂

😂😂😂😂😂

بالظبط ده قصدي 😂

سهل تقتنع بهذه الفكرة، وتطبقها لنفسك، لكن صعب تقنع بها من حولك.

حين يكون الكل يطالبك بتحقيق النتيجة وينتظرها منك، لن تملك رفاهية الاستمتاع بالعملية.

على سبيل المثال أولادك لن ينتظروا منك الاستمتاع في مشروعك حتى ينجح، لأنهم فقط يريدون ما ستجنيه من هذا المشروع. لا يهم الباقي.

رفاهية الاستمتاع تلك أرى أنها لا تتاح إلا بعد تحقيق الأساسيات المادية، رغم أن هناك من يفعلها بمنتهى التألق رغم الضيق.. فيه شخص أعرفه يعمل باليومية، حرفياً عايش مع أسرته اليوم بيومه، رغم ذلك كل يوم يذهب ليلف بالدراجة الخاصة به، ويذهب للنادي للعب الكرة كلما سنحت الفرصة.

أما بعد تحقيق الأساسيات المادية الأسرة لا تنتظر شيء فالحاجة التي نسعى من أجلها تعتبر كماليات.. وقتها نكون كما قال تشاك بولانيك على لسان بطل روايته نادي القتال.

نعمل في وظائف نكرهها لنشتري أشياء لا نحتاجها لنبهر أناسا لا نحبهم

أعتقد أن البحث عن السعادة أثناء الإنجاز يجعلنا نبتعد عن الإنجاز، هذا المثال الذي أنت ذكرته يدل على ذلك أيضاً، فهذا الراقص لم يكمل الطريق ولم ينجز وإنما ما بحث عنه هو السعادة اللحظية وضحى في سبيلها بكل شئ، السعادة الحقيقية بالنسبة لي هي ما بعد الإنجاز، وليس السبب في سعادتي حينئذ هو الإنجاز بحد ذاته، وإنما سعادتي أنني قدمت ما أستطعت للأخرين، وسعادتي أنني لم أضع من حياتي وقتاً دون فائدة لي وللمجتمع، أو لي ولمن أحبهم، سعادتي أنني أعيش لغاية لا أعيش للبحث عن السعادة العشوائية

رأيت موقف هذا الراقص أنه اختار أن يستمتع حين علم أن الغاية الأهم ليست في الوصول للهدف، ولكن ببساطة . . أن يكون سعيداً

إذا كنا مثلاً نسعى لهدف سيتحقق بعد ٣ سنوات، هل سنقضي السنوات الثلاث كلهم في العزلة من أجل هذا الهدف دون الالتفات للمتعة والترويح عن النفس؟

بالطبع لا، التفريط في سعادتنا من أجل الإنجازات يجعل الحياة عبارة عن جري فقط من أجل الحصول على شيء وبعد الحصول عليه يظهر شيء آخر فنواصل الجري.

أحياناً يجب أن نستمتع بالرحلة حتى لو تأخرنا عن الهدف لبعض الوقت .. الدنيا مطارتش

أوافقك في رأيك جزئيا، التنفيس عن النفس والراحة المؤقتة هي جزء من الرحلة لا إبتعاد عنها وليس خياراً يلغيها، أما هذا الراقص فكانت المسابقة تتطلب منه بعض الدقائق لكنه قرر أن يتخلى عن الرحلة بالكلية من أجل هذه السعادة التي يمكنه تأجيلها بسهوله، كان يمكنه أن يكمل مهمته ثم يستمتع كما شاء مهما كانت النتيجة، أعتقد أن السعادة المؤجلة هي دائماً السعادة الصحية، والبحث عن السعادة اللحظية والتخلي عن المهام لإمتلاكها يجعلنا غير قادرين على إكمال أي عمل جاد يتطلب جهدا ووقتاً