لا اعلم أحيانًا نبالغ في قراءة مفردات الشباب على أنها مؤشر خطير، مع انها مجرد مبالغة لغوية. كلمة مثل سفاح أو مجرم تعكس روح العصر السريعة والغريية.
اما ما نراه من اشكال العنف هو انعكاس لاحتقان وضغط نفسي واقتصادي متراكم. المجتمعات حين تُرهق يرتفع صوتها وتصبح اكثر حدة، والفن بدوره يلتقط هذا ليستثمره. ربما السؤال الأدق ليس كيف نمنع الانفجار، بل كيف نخلق مساحات صحية لتفريغ الضغط قبل أن يتحول إلى توتر دائم في نبرة الحياة اليومية.
من المثير للاستغراب أن نرى البعض يسارع لتحميل 'الخطاب الديني' مسؤولية العنف، متجاهلين المحركات الكبرى للعنف في عصرنا الحالي، وعلى رأسها المنصات الرقمية والألعاب الإلكترونية، وهي الأسباب الأبرز التي أعادت صياغة أخلاق الجيل: