رمضان كريم جميعًا، بالنسبة لنا هناك عادة تعودنا عليها والحمد لله للآن لم نقطعها أبدا، وهي تجمع للعائلة كلها بالأولاد والأحفاد لنتناول الفطور سويا، ونجلس بعد الفطار للتحلية وتبادل الحديث، وقبل الإفطار نتجمع لتحضير الطعام وكل فرد فينا يختار الجزء الذي يتقنه ليبدع فيه، نتبادل الأحاديث ونستعيد الذكريات، ويكون يوم مميز، أدامه الله علينا يارب.

أدام عليكم هذه التجمعات، فهي فرصة للتواصل وخلق جو عائلي بامتياز في وقت فقدنا مثل هذه التجمعات وبالكاد نرى بعضنا بالمناسبات

اللهّ أكرم رمضان كريم علينا جميعاً🌙

من العادات التي أحب الحفاظ عليها هي جلسة قراءة القرآن أو الأدعية. هذه اللحظة تمنحني شعور بالسكينة والطمأنينة بعد يوم طويل من الصيام أيضاً فرصة لتعليم الأطفال ومشاركة الأفكار والخواطر الروحانية أذا اتبعها الاب والام مع أبنائهم.

في وسط زحام اليوم وخاصة مع العمل والمسؤوليات متى تخصصين هذه الجلسة وكيف تحافظين على المداومة عليها؟

في أخر اليوم اخصص ساعة بعد صلاة التراويح بيكون البيت أصبح هادئ المهم أن يكون موعد ثابت حتي تداوم عليه

قراءة القرآن جماعة، نتجمع سويا ونقرأ بالترتيب ونصحح لبعض ونتبادل المعلومات حول تفسير الآيات، ونختم بالصلاة جماعة. من أروع العادات فعليا روحانيات مرتفعة

أنا بلا عادات عائلية الآن، لأني مغتربة وحيدة بائسة.

لكن هناك عادة أونلاين خلقناها بسبب الظروف الحالية، وهي أن يكون الحديث مع الأهل عقب الفطور مباشرةً، وقبل التراويح.

طبعًا ليس كل يوم، ولكن اختيار هذا التوقيت بالذات حتى صار ثابتًا.

زمان كانت العادة هي أن تتم عزومتنا على الإفطار عند أحد الأقارب في أول عشرة مثلًا، فنرد له العزيمة في العشرة الأواخر، ..

وعادة شراء التمر الهندي قبل الإفطار بنصف ساعة! كيف لا أذكرها!

لمة العائلة والأقارب طبعا في بيت الجد والجدة.

بارك الله لك فيهما، أسعد كثيرا بهذه التجمعات فهي تحافظ على روح العائلة بدلا ما نراه اليوم والأقارب يتصرفون كالأغراب.

طبعا نقوم بإغلاق الإنترنت إجباريا.

جميل فهذا هو سارق اللذات وهادم التجمعات، ويجب أن نتخلى عنه تماما، لكن بهذا التجمع ومع فصل الإنترنت هل تجد كل الحاضرين موجودين بعقولهم وقلوبهم أما غير منخرطين؟ أقصد روح التجمعات القديمة ما زالت موجودة أم طبيعة الناس تغيرت بالتبعية

في البداية قد نرى الامتعاض في وجه البعض ولكن بعد مرور بعض الوقت يبدأ الإنسجام والدوشة والدردشة