أنا بلا عادات عائلية الآن، لأني مغتربة وحيدة بائسة.
لكن هناك عادة أونلاين خلقناها بسبب الظروف الحالية، وهي أن يكون الحديث مع الأهل عقب الفطور مباشرةً، وقبل التراويح.
طبعًا ليس كل يوم، ولكن اختيار هذا التوقيت بالذات حتى صار ثابتًا.
زمان كانت العادة هي أن تتم عزومتنا على الإفطار عند أحد الأقارب في أول عشرة مثلًا، فنرد له العزيمة في العشرة الأواخر، ..
وعادة شراء التمر الهندي قبل الإفطار بنصف ساعة! كيف لا أذكرها!
لمة العائلة والأقارب طبعا في بيت الجد والجدة.
بارك الله لك فيهما، أسعد كثيرا بهذه التجمعات فهي تحافظ على روح العائلة بدلا ما نراه اليوم والأقارب يتصرفون كالأغراب.
طبعا نقوم بإغلاق الإنترنت إجباريا.
جميل فهذا هو سارق اللذات وهادم التجمعات، ويجب أن نتخلى عنه تماما، لكن بهذا التجمع ومع فصل الإنترنت هل تجد كل الحاضرين موجودين بعقولهم وقلوبهم أما غير منخرطين؟ أقصد روح التجمعات القديمة ما زالت موجودة أم طبيعة الناس تغيرت بالتبعية
في البداية قد نرى الامتعاض في وجه البعض ولكن بعد مرور بعض الوقت يبدأ الإنسجام والدوشة والدردشة