الرسول صل عليه وسلم قال «كلُّ أَحَدٍ أَحَقُّ بماله مِن والدِه ووَلَدِه والناسِ أَجمَعِينَ» أن للزوج ذمةً مالية مستقلة عن زوجته، وأن للزوجة كذلك ذمة مالية مستقلة عن زوجها؛فلا يترتب على الزواج في الشريعة الإسلامية اندماج مالية أحد الزوجين مع الآخر، سواء الأموال السائلة أو العقارات كلا الزوجين حر فى التصرفات فى أمواله
أعتقد ان المشكلة ليست في الاستقلال ولا في الاندماج بل في غياب الاتفاق الواضح. هناك أزواج يفصلون الحسابات ويعيشون حياة مستقرة جدا وآخرون يدمجون كل شيء ويعيشون في مشاكل طوال الوقت والعكس أيضا صحيح. المال مجرد أداة أما القرب الحقيقي فيصنعه الحوار والتفاهم بين الطرفين
بالضبط، نجد ضغط شديد على الزوجة إذا شاركت أو ضغط على الزوج إذا كانت زوجته تعمل ولا يشارك، ليس هناك قاعدة لكن أهمهم أراها ألا يسمح الزوجين بتدخل أي مخلوق ولا يدخلا أو يقولا أي شيء يخص اتفاقاتهم الشخصية
هذه اهم نقطة فكرة ان يتوصلا لقاعدة سويا بمفردهما المهم ان تكون تلك القاعدة والاتفاق مريح للطرفين وليس له طرف ثالث.
حتي ان تلك الموضة في الاستقلال المادي جعلت كثير من السيدات التي اعتادت ان تشارك ان تتراجع وتشعر انها (مضحوك عليها) بسبب هذا التوجه المجتمعي.
بالضبط هذا ما أقصده ، ان الحدود الواضحة منذ اول يوم تكون راحة مستقبلية للطرفين ، هي تعرف كيف يفكر وينوي ان يدير البيت، وهو يعرف طبيعتها وما الطريقة المريحة لهما في التعامل .
المشكلة فقط انا افهم لم اصبح النساء شديدي الحساسية في تلك المواضيع، نظرا لانتشار العديد والمئات من القصص عن الازواج الذين لم يقفو بجوار زوجاتهم او تركوهم وما الي ذلك، فأصبح هناك احساس بالتخوين، علي رغم منذ قديم الزمن كان الرجل يأخذ ماهيته يعطيها لزوجته تهي تدبر المصاريف والاقساط والجمعيات.