اغبطك على هذا الطرح الرائع !

لكن نصيحة مني لا تجعل هذا الموضوع تحت مسمى "عيد الحب " لأنه يعارض القيم والمبادئ الإسلامية ..

شكرا لك "ذات السكون" على اهتمامك ..

لكن نصيحة مني لا تجعل هذا الموضوع تحت مسمى "عيد الحب " 

الموضوع عنوانه "معنى الحب" بجميع اجزاءه فماذا تقصدين؟؟

 لأنه يعارض القيم والمبادئ الإسلامية ..

كيف؟ ممكن توضحي لي كيف يعارض القيم والمبادئ الإسلامية؟؟ .. لأن الموضوع رغم تناوله بإيجاز تناول "نوعين" من الحب ..

وهل قرأتي بقية الأجزاء؟؟

اهلا إكس مان حقيقة لم لم اكن اريد النقاش لانني كنت اريد الإنتظار حتى تكتمل الصورة لدي ولا اتسرع في الحكم وسابدأ النقاش دون مجاملة فارجو الا تضايق مني ولا تفهم كلامي على انه إساءة معينة ففي النهاية الاختلاف لا يغلق باب الود.

حقيقة كنت اتوقع ان ترسم لي صورة مختلفة عن الطاقة عن تلك التى كنت قد اخذتها ولكن حقيقة يبدو من مجموع مساهماتك ان افكارك عن الطاقة لا تختلف عن افكار رموز الطاقة امثال احمد عمارة سواء في اختلفان جوهران الاول انهم يتكلمان من منطق تجاري بحت وكل فكرة يعرضونها يعرضون عليها كورسات باهظة الثمن والثاني انك أكثر عقلانية في عرض افكارك.

في سلسلة مساهماتك تحدثت عن الشاكرات وعن نجمة داود وعن الحب في عمومه ولكن الشاكرات من ناحية لا يوجد اثبات علمي لها اعلم انك ستقول العلم لا يفسر كل شئ وهذا أشياء تعاش لا تقاس ولكنني اري انها ما دام لا اشارة علمية لها فهي من الغيب ولا يمكنني ان اخذ شئ غيبي إلا بوجود نص من الوحي او دليل علمي يدعمه.

انت تري ان الديانات تسمي الطاقة السلبية ذنوب وهذا غير صحيح لان شتان الفرق بين مفهوم الطاقة السلبية وبين مفهوم الذنب ويجب الا نخلط علوم الطاقة مع المصطلحات الدينية لان هذا يفتح باب شر كبير لا داعي له ولان هذا اصلا لو حدثت اي فقيه ستجده غير صحيح.

ولاحظت انه في منشور سابق لك تحدثت عن علم الاسماء في مقال بعنوان الذكاء الاصطناعي معالج روحي تقريبا عرضت فيه علم الاسما وصممت اداء لتوافق الاسماء حقيقة اري ان هذا العلم تسبب في خراب بيوت لكثيرين وانه علم زائف لا يقدم ولا يؤخر وهو نفس العلم الذي ادعي امين صبري انه من اخترعه.

نقاشنا عن الطاقة يبدو انه طويل ولن ينتهي بهذا السهولة ولكن صورتي عن الطاقة لم تتغير من خلال قراتي لمساهماتك فإن ارد ان يستمر نقاشنا عن الطاقة لاكثر من ذلك فانا افضل الرسائل الخاصة لا مجرد النقاش السريع هنا هذا إن احببت طبعا.

أشكرك أولًا على أسلوبك الهادئ في الطرح .. وبصراحة يسعدني أنك ترى أن طرحي أكثر عقلانية .. لأن هذا بالضبط ما أحاول الوصول إليه دائمًا: نقاش الفكرة دون تسويقها أو فرضها.

نعم .. أتفق معك في نقطة أساسية جدًا .. وهي أنه لا يوجد نص صريح من الوحي يتحدث عن الشاكرات .. كما لا يوجد دليل علمي تجريبي حاسم يثبتها بالشكل الذي يريده المنهج العلمي الحديث. لذلك أنا لا أقدمها كحقيقة دينية ولا كحقيقة علمية قطعية .. بل كنموذج تفسيري استخدمته ثقافات ومدارس مختلفة لوصف التجربة النفسية والداخلية للإنسان. بمعنى آخر: هي لغة تفسير .. لا عقيدة ملزمة.

أما مسألة الذنوب والطاقة السلبية .. فأنا لا أساوي بينهما من الناحية الشرعية .. وإنما أشير إلى أن الثقافات المختلفة استخدمت تسميات متعددة لوصف حالات إنسانية متقاربة: فالدين يسميها ذنبًا أو قسوة قلب .. وعلم النفس يسميها اضطرابًا أو صراعًا داخليًا .. وبعض المدارس الروحية تسميها طاقة سلبية. الاختلاف هنا في المصطلح والإطار المعرفي .. لا في محاولة استبدال المفهوم الديني.

وبخصوص الأداة التي ذكرتها .. فهي في حقيقتها مجرد أداة حسابية تقوم باستخراج بيانات موجودة أصلًا في مدارس قديمة مثل الحسابات الفلكية والأوفاق الرقمية .. والتي تعتمد على عمليات رياضية معقدة. الأداة لم تُنشئ علمًا جديدًا ولم تدّعِ امتلاك تأثير غيبي .. بل فقط سهّلت إجراء الحسابات التي كان الناس يقومون بها يدويًا.

أما ما يُنسب إلى أمين صبري حول اختراع علم مرتبط بأسماء الله الحسنى واستخداماتها الخاصة .. فهذا موضوع مختلف تمامًا ولا علاقة له بما قدمته .. ولا أتبنى تلك الطروحات أصلًا.

في النهاية .. أرى أن اختلافنا هنا ليس صراعًا بين حق وباطل .. بل اختلاف في زاوية النظر وحدود القبول المعرفي لكل منا .. وهذا أمر صحي. وإذا أحببت إكمال النقاش بشكل أعمق عبر الرسائل الخاصة فلا مانع لدي .. لأن بعض الأفكار فعلًا تحتاج مساحة أهدأ من التعليقات السريعة.

حقيقة موضوع كبير مثل الطاقة يصعب ان ينتهي في جلسات النقاش السريع فإن كنت تريد إن تعطيني مساحة من وقتك لاطرح بعض الاسئلة العالقة عن هذا المجال وتضح الصورة لي اكثر دون توقع اني قد اغير راي عن الطاقة قستكون شاكر.

وإن كان هذا الامر يزعجك فهذا ليس ضروري بالنسبة لي انا اقدر وقتك ولا أستطيع ان اطلب منك ان تعطيني جزء من وقتك بلا اي مقابل إن لم تكن تريد ذلك.