البحث عن الحقائق التحقق من صحة المعلومات.
تحياتي لكم أ. حامد. موضوع مهم.
وهذه تحديدًا نقطة في غاية الأهمية والحساسية.
وهنا يمكن القول إن الإنترنت ليس المصدر الوحيد أو الأساسي للبحث عن المعلومات.
للأسف قد نظن نحن هذا!
في حين أن هناك كتب ومراجع قيمة جدًا، وأشخاص أصحاب تجارب قيمة، لكن لا وجود لأيٍ منهما في الفضاء الإلكتروني.
لا يستطيع أن يحمي نفسه من الوهم إلى المثقف المتطلع، وقد يقع في الوهم أيضا في مواضع لكن يبقى أقل وقوعا فيه نسبياً بالمقارنة مع باقي أفراد المجتمع، نعم التفكير النقدي والتقييم المستمر للأفكار والمعلومات المسبقة، والبحث عن الحقائق، هذه عوامل تحمي من الوقوع في الوهم، لكن يا صديقي من الذي يستطيع أن ينفذ هذه العوامل إلى المثقف المتطلع؟، لا أرى ان العقل الجمعي قادر على تنفيذ أي منها