لا يستطيع أن يحمي نفسه من الوهم إلى المثقف المتطلع، وقد يقع في الوهم أيضا في مواضع لكن يبقى أقل وقوعا فيه نسبياً بالمقارنة مع باقي أفراد المجتمع، نعم التفكير النقدي والتقييم المستمر للأفكار والمعلومات المسبقة، والبحث عن الحقائق، هذه عوامل تحمي من الوقوع في الوهم، لكن يا صديقي من الذي يستطيع أن ينفذ هذه العوامل إلى المثقف المتطلع؟، لا أرى ان العقل الجمعي قادر على تنفيذ أي منها

البحث عن الحقائق التحقق من صحة المعلومات.

تحياتي لكم أ. حامد. موضوع مهم.

وهذه تحديدًا نقطة في غاية الأهمية والحساسية.

وهنا يمكن القول إن الإنترنت ليس المصدر الوحيد أو الأساسي للبحث عن المعلومات.

للأسف قد نظن نحن هذا!

في حين أن هناك كتب ومراجع قيمة جدًا، وأشخاص أصحاب تجارب قيمة، لكن لا وجود لأيٍ منهما في الفضاء الإلكتروني.

تحيه متبادله

هذه هي الحقطقه

طرح جميل يا حامد، من وجهة نظري هناك جوانب يكون فيها الوهم إيجابيا ومطلوبا، كالثقة الإيجابية والتفاؤل الغير مبرر أو الاعتقاد والإيمان بأن الأمور ستتحسن رغم عدم وجود أي دليل، هذه بالنسبة لي أراها أوهاما بسيطة تساعدنا على تقبل الحياة والاستمرار في المواقف الصعبة.

ولكنى أرى أن وسائل التواصل الاجتماعى ساعدت على تأصيل وترسيخ الوهم فى كثير من العقول من خلال بث تجارب للنجاحات سريعة وأجسام مثالية وثراء سريع و الذى ساعد على ذلك ثقافة العصر وبيع فكرة النجاح السريع مشروع ينجح في شهور، شهرة في أيام، ثراء في سنوات قليلة. بينما الواقع يحتاج صبراً وتراكماً، فتظهر صدمة التوقعات فينشأ فجوة بين الحياة الحقيقية وما يراه يومياً على الشاشة ،الانبهار بما نراه يجعلنا غير قادرين على التفكير النقدى وتحليل المشكلة ونصبح غارقين فى الوهم