دائما في مثل هذه المواقف احاول ان ابرر حسن النية خاصة انه كانت هناك صداقة، هل من الممكن عندما عرضت عليك الترقية ورفضتها ولم تخبره بملابسات الموضوع افترض انك تخفي شيئا وبدأ تكون ردوده مختصرة.
وعمدما تغيب لفترات او انقطعت علاقتكما لماذا بدافع العشم بينكما لم تسأله اين اختفيت ما الذي غيرك لاني افعل ذلك مع الاشخاص الذين يهمني امرهم واذا وجدت منهم نفس الرد المختصر اكون قد فعلت ما في وسعي.
وفي رأيي يمكنكما العتاب الهاديء ربما لديه جانب اخر من الموضوع انت لا تعرفه، وربما تم الايقاع بينكما بسبب ذلك المنصب!
إن كان فعله كما وصفت، فقد يكون الأنسب أن ننظر هل في صداقته الجديدة ضرر عليّ يلحقني في نفسيتي وجهدي ومالي وعقلي، أم لا. إن كان في ذلك ضرر يلحقني عاملته كما كان يعاملني حين فترت العلاقة، وإن كان ليس علي ضرر بل إني أستفيد من ذلك ولو تمضية الوقت معه باستمتاع فأسامحه وإن كنت لا أعود له كما كنت.