الوقاية خير من العلاج
ولكن بما ان الضرر حدث فعليها الان ان تتعالج نفسيا من الامر واقتراحي يكون كالتلاي
- الاعتراف بالخطأ
- التصميم على عدم العودة له
- البحث عن الفرص الصحيحة فاذا كان هناك وعد بالزواج فالتكن الخطبة هي الوعد وليس الكلام.
الوقاية خير من العلاج
ولكن بما ان الضرر حدث فعليها الان ان تتعالج نفسيا من الامر واقتراحي يكون كالتلاي
اعذريني لكن المسؤولية المشتركة في حماية المشاعر؛ فالاستمرار في علاقة غير رسمية لمدة أربع سنوات بناءً على وعود شفهية هو نوعاً من السذاجة العاطفية التي تتجاهل الواقع.
حتى ان لوم الشاب على تغيير رأيه أو اختيار شريكة أخرى بعد سنوات من الدراسة والنمو الشخصي قد يكون حكماً غير واعي، لان البشر يتغيرون، من الممكن انه كان صادقا لكن عندما نضح وادرك انها كانت مشاعر مراهقة اتخذ قرارا عقلانيا. .
الفتاة ليست كائن مغلوب علي امره هي انسان واعي تتحمل جزءاً من نتيجة قرارها بتغليب العاطفة على العقل والواقعية.
هذا لا يبرّر استغلالها لأربع سنوات مع وعود بالزواج. هي قد تكون واعية لكنها تستحق احترام مشاعرها وأمانها العاطفي. المسؤولية مشتركة لكن التلاعب المتعمد بمشاعر من يثق به غير مقبول.
الفتيات اصبحت تري وتسمع في كل مكان وفي المسلسلات عن قصص مثل هذه وكنت اظن ان تلك مرحلة قد انتهت واصبح الفتيات اكثر وعيا عن انهم يصدقون شخصا لأربع سنوات بمجرد وعود كلامية، حتي هو لا يحق له لومها لو قررت الموافقة علي عريس مناسب تقدم لها.
لأنه طُعم قوي المفعول وأثبت جدارته عبر السنين، إن انتهت هاته العلاقة بالانفصال خير من أن تنتهي بطفل مجهول النسب، حتى وإن أخطأ الشاب فنحن نعرف حقيقة المجتمع ومن سيلوم.
ليس الجميع هكذا، واستخدامك لكلمة بعض حكمة منك، وبمعايير الرجال ليس كل ذكر رجلا، فإن لم تكن له كلمة فلا يُعرف له تصنيف.
هناك العديد من الرجال يرغبون بشدة تأسيس أسرة مع فتاة بالتحديد، لكن عليه أن يكون على قدر كلمته، إن ضن أن قطع هذا العهد قد يؤدي إلى أذى فالأولى ابلغها بالحقيقة فإن أصرت فكن على قدر كلمتك. وأسرع ببناء الأسرة بقدر الإمكان، فالخطبة عهد بالزواج وتعتبر خطوة فعالة جدا.
الشاب لم يكن يتسلى بها وربما كان ينوي فعلاً الارتباط بها، لكن عند وقت الخطوة الفعلية يحدثه عقله: لقد كانت معي مدة أربع سنوات دون ارتباط رسمي لذلك فهي غير أمينة ولا تستحق أن تكون زوجة، فيبحث الشاب عن فتاة أخرى.
السبب الآخر هو التعود؛ التعود يقتل المشاعر فهو قد اعتاد على الفتاة ومؤكد سمع منها كل ما يمكن أن تقول، ولابد قال لها كل ما يمكن أن يقال حتى أنه لم يعد هناك شيء آخر يمكن أن يتكلما فيه، لذلك يبحث الشاب عن فتاة جديدة يسمع منها ويقول لها.
الحقيقة هو أنه نفسه غير أمين، إذا لم يكن شجاعاً بما فيه الكفاية لأخذ خطوات جدية مع الفتاة التي سرق منها مشاعرها وكذب في وعده له، حتى وإن تم ذلك بموافقتها، ولكننا لا نعلم كيف أقنعها بالانتظار؟ وكيف تحجج بالظروف؟ وكيف اقنعها من البداية أن تحبه؟ فهذا ليس مبرراً أبداً.
أما بالنسبة التعود فهمذا يعني حسب كلامك أنه إذا شبع من تلك الفتاة الجديدة التي خطبها وعلم عنها كل شيء وعلمت عنه كل شيء سيتركها هي الأخرى ويبحث عن غيرها، ويظل هكذا في دوامة لا تنتهي.
الشاب هو من يبادر باعجابه بالفتاة فهو من يجذبها للارتباط ثم بعد ذلك يكتشف فجاة بعد أن يمل انها غير أمينة! كيف ذلك هو فقط يتسلي ويعلم ذلك من البداية لكنه يلعب على مشاعرها حتي توافق على الارتباط به وتظل معه حتى تظهر أخري ويبحث عن مبرر أخلاقي يبرئه من المسؤولية.
تصرف حقير من شخص غير أمين، للأسف هناك مثله ممن يستغلون الفتيات ليكي يكون في حياتهم علاقات عاطفية أو يشعروا بأنهم مقبولين ومحبوبين وذلك على حساب عواطف ومشاعر وسمعة الفتيات، ولهذا لا يجب أن تآمن البنت لأي شخص إلا بعد أن يتقدم لخطبتها وللزواج منها بشكل رسمي.
نعم سهام من الضروري تعليم الفتيات من صغرهم كيف يطوّرن وعيهن العاطفي ويستطيعن تمييز علامات الاستغلال أري هذا الأمر مهم جداً ويجب على كل أم وأب أن يفهموا ويوعوا بناتهما لأن في حالات أخري الأمر بيتطور لما هو أسوء من مجرد تركها
نعم بالتأكيد، مع الإشباع العاطفي لهن حتى لا يبحثن عن الحب والاهتمام من أي شخص حتى ولو الشخص الخطأ.
المشكلة أيضا هناك آلاف الخطوبات الرسمية التي تُفسخ بعد استنزاف الفتاة عاطفيا وماديا. الرسمية لم تعد تضمن الأمان النفسي مع الأسف.. وهذا قد يتحمله زوج أو خطيب جديد أمين ويرى نفسه مضطرا لتحمل فتاة مجروحة قد لا توفيه حقه
هذا واقع ويحدث كثيرا مع الأسف
برأيي لا مشكلة من الفسخ إذا كان الإرتباط رسميا أمام الاهل و الناس بنية الزواج فعلاً. فيما يحدث في معظم الاحوال هو ان الشاب و الفتاة يريدان أن يطورا العلاقة إلى الزواج ولكن اختلاف الطباع قد تفصل بينهما. هذا لا شيئ فيه وإنما المشكلة كل المشكلة هو أن تمنح الفتاة مشاعرها الصادقة البكر لاول طارق يطرق باب قلبها وهي لا تدري ألعيب الشباب! هذا يحتاج توعية جادة من قبل الأمهات في المنازل و أساسه التربية من البداية.
المشكلة تبدأ من تسمية (العلاقة المحرمة) بـ (علاقة عاطفية) أو (قصة حب)؛ فهذا التمييع في المصطلحات هو الذي يشرعن الباطل ويجعله مقبولاً. الحقيقة التي يتجاهلها الكثيرون هي أن الخلل ليس في (كذب الوعد بالزواج) فحسب، بل في (أصل العلاقة) التي بدأت بعيداً عن تقوى الله ودون طرق الأبواب الرسمية. من لا يؤمن جانبه في خلوة محرمة، لا يمكن الوثوق بوعده، والبيوت التي لا تُؤتى من أبوابها تظل ساحة مفتوحة للتلاعب والاصطياد.
لا اختلف معك طبعا، كل هذه العلاقات مرفوضة ومحرّمة شرعًا للاسف الجيل الجديد تربى على فكرة أن التعارف المباشر أو العلاقات العاطفية قبل الزواج شيء طبيعي وبعض الفتيات وصلن لدرجة تعريف الشاب على والدته ظنًا أن هذا يضمن الأمور تحت رقابتهن لكن المشكلة التي لاحظتها هي استغلال الشباب لذلك فأصبحوا لعوبين لهذا أنا دائمًا أؤكد على أهمية الالتزام بالطرق الرسمية والقيم الصحيحة التي عرفناها لأنها السبيل الوحيد لحماية الفتاة والحفاظ على كرامتها.
تحذير للبنات من الرجل ذي اللسان العسلي والجريء. هذا غالبا لعاب كذاب نصاب، وأزعم أن هذا الرجل من هذا النوع
نعم أصبت يجب الحذر دائماً