الذكاء الاصطناعى قادر فعلا على الكتابة ولكنه غير قادر على الكتابة ووصف الشعور والاحداث يمكنه كاتبة المئات ولكنه لن يكون الأبنودى ولا أحمد شوقى ولا نجيب محفوظ لاابداعولا تجسيد للفكرة تقرأها وكأنها متمثله امامك كتابة خالية من الروح والاحساس

ما فائدة كتابة سطور، ان كان الذكاء الصناعي قادر على كتابة نصوص وكتب بأعداد خيالية وبصورة مختصرة ومنظمة للغاية ،أعني ماذا بقي لنا البشر كي نقوم به او نكتب بخصوصه اليس كذلك ؟!

مهما حاول الذكاء الاصطناعي ومهما زوّدوه بالبيانات والروايات والكتب، فلن يتمكن أبدا من كتابة سطر واحد يعبر عن تجربة إنسانية شعورية حقيقية كالتي كتبتها أنتِ الآن في هذه المساهمة مثلا.

قد يكتب كلمات مُنمقة ومثالية، لكن في الحقيقة نحن لسنا مثاليين، وأفكارنا ومشاعرنا في تصارع كل يوم، وهذا في الحقيقة جوهر وجودنا، أننا في حالة تصارع وتشتت وعدم مثالية دائمين، ولذا فإن الكتابة النابعة صدقا من صميمنا ستظل محافظة على وجودها ووجودنا.

حتى وإن كتب الذكاء الاصطناعي فإنه لن يعبر عما بداخلنا من مشاعر وعواطف وأفكار، فهذا شيء خاص بالبشر ولن تستطيع فعله آلة ليس لديها مشاعر أو عواطف أو أفكار خاصة بها. كما أن كتاباته في الأساس هي إعادة تدوير لما كتبه البشر من قبل.

أما الكتابة بالنسبة لبعضنا فهي أكثر من مجرد كلمات، هي هوية تعبر عنا، ووسيلة نستخدمها للتعبير عما بداخلنا.