هذا يعبر عن جوع في مجال الزهد والتصوف ..
فلما تم إشباع هذا الجوع انصرفت الروح عن التأثر بهذا النوع.
و التصوف الموجود في أول الإسلام بالزهد والتقلل من الدني محمود
أما المتأخرين كابن عربي وابن الفارض وغيرهم فهم من غلاة المتصوفة القائلين بالحلول ووحدة الوجود وقد كفرهم كثير من العلماء فلا أرى أن تسترسلي في هذا المجال
المشكلة ليست ما قرأناه المشكلة كيف قرأنها .. كي تعرفي الفرق قارني بين قراتك لكتاب "قواعد العشق الأربعون" وبين هذه القراة :
خالص التحية والتقدير