تستر عليه وتساعده حتى يتخلص من هذا الأمر.. عندما قلبت الأمر في رأسي وجدت موقفها صعب فعلاً فهي في كل الأحوال ستعيش مشاعر سلبية سواء انفصلت أو لا
لكن طالما هو جيد إذن فهو لديه الإمكانية للتغير للأفضل وهذا سيحدث في وجود الزوجة
لأنها إن تركته قد يزداد الأمر سوءا ويتوسع في تجارته، لذا فوجودها سيشكل ضغطاً عليه ليتوقف عما يفعله.
وكما يقول المثل
إذا أردت إنقاذ شخصاً ضع في طريقه شخصاً يحبه
المسألة هنا ليست خلافًا عائليًا بسيطًا، بل خوف حقيقي على مستقبل الأسرة، لأن ما يفعله الزوج خطر قانونيًا وقد ينعكس على الزوجة والأطفال مهما بدا حسن الخلق داخل البيت.
صمت الزوجة يمنحها هدوءًا مؤقتًا، لكنه يضعها في قلق دائم واحتمال صدمة أكبر في أي لحظة، بينما الانفصال يحميها وأطفالها من هذا الخطر لكنه يحمّلها عبئًا نفسيًا وماديًا قاسيًا.
قد تحاول التمسك بحل وسط يمنح الزوج فرصة للتوقف، لكن هذا الخيار يبقى مؤقتًا ولا ينجح إلا إذا تغيّر الواقع فعلًا.
في النهاية، ما يهم ليس الشكل ولا كلام الناس، بل أن يكبر الأطفال في أمان، لأن الخوف المستمر أخطر من ألم قرار صعب يُتخذ مرة واحدة.
لكن هذا يجعلنا نفكر في معضلة أخرى وهي حدود مساعدتنا لشريك حياتنا، فلو وقع الشريك وارتكب خطأ قد يؤثر علينا ألن يكون من غير الأخلاقي أن نتركه وحده؟
لو كانت الزوجة مثلاً مريضة بمرض السرقات القهرية وكونها تتسوق وتسكن مع الزوج فهو يعرضه للمساءلة القانونية كذلك باعتباره شريك، برأيك من الأخلاقي أن ينفصل عنها؟