الله يزيدك رزق و احسنت صنعاً ففي وقتنا الحاضر أصبحت الوظيفة وحدها لا تكفي لمواكبة ارتفاع الأسعار عالمياً الا إذا كان الراتب عالي جداً و هذا غير موجود في أكثر الوظائف الحكومية لذلك الاستثمار في نفسك و ما تملكه من علم و تحويله لعمر حر هو عين العقل و الصواب

فعلا فكرة ممتازة جدا و عملية جدا جدا لكنى اكتشفتها متاخرا ....

فاذا ممكن ترشدني اى الطرق اسلك .... انا صيدلى و بحاول استكشف العالم الجديد ... اخدت دورة SEO .... WordPress.... و لكنى اشعر بالحيرة ... اتحسس الخطوة التالية !!!

فهل لك ان تاخذ بيدى و ترشدنى على الطريق ... ماذا افعل ؟

أهلاً أخي الغالي وزميل المهنة، الخطوة التالية هي التسجيل على منصات العمل الحر بأنواعها، وعمل معرض أعمال احترافي والتقديم على المشاريع وستجد التوفيق بإذن الله فمهاراتك مطلوبة وعليها إقبال.

سامحنى لكثرة اسئلتى ... ازاى اعمل معرض اعمال وانا ماعنديش اى عمل .... بدات بانشاء مدونه فيها كام معلومه فقط

هل فكرة انى اشتغل ولو بدون مقابل مع شركة او شخص سهله و متاحه

شكرا جزيلا لردك ..... صباحك مشرق

المجال حاليًا مفتوح فعلًا للمهارات الاحترافية حتى يبرز أصحابها ويكون دخلهم الشهري أفضل كثيرًا من المتوقع بالنسبة إلى أي مهنة أخرى ثابتة، يعني مثلًا، بعض معارفي لا يعرفون قيمة المهارات، وعليه نظرتهم للرواتب الثابتة (مهما كانت ضئيلة) مختلف تمامًا، يرونها وسيلة آمنة للدخل المادي، دون مجهود للدراسة أو تعلّم ما هو جديد، أو قد يفيد في زيادة قوية في الراتب.

الرواتب الثابتة وسيلة آمنة برأيي للدخل المادي ولا يحب الكثيرون الاستغناء عنها، لكنها ليست كافية ولا يمكن أن يحقق منها الإنسان أهداف كبيرة، لذلك إلى جانب المرتب الثابت يتم استغلال الوقت في الأعمال الحرة بأنواعها.

طيب، لو كان المضطر فعله من أجل الراتب الثابت سيقلل فرصك في الاستثمار في مهاراتك أو الحصول على فرص مهنية أفضل، هل ستكون هنا النظرة للراتب الثابت نفسها؟

كلامك عملي جدًا، و قابل للتطبيق. بالفعل أغلب الناس تختصر نفسها في مسمى الوظيفة، مع إن القيمة الحقيقية في الخبرة التي خلف المسمى. ما فعلته هو لم تزيد عدد ساعات العمل، لكن وسّعت دائرة الاستفادة من نفس العلم، وهذا الفرق الجوهري.

الواقع إن أي صاحب مهنة لو نظر لخبرته كمنتج ليس كوظيفة، سوف يجد العديد من الفرص حوله. والميزة هنا ايضا ان فعلا العمل الحر ليس بديل عن الوظيفة، بل ترقية ذكية لها، فقط تحتاج صبر وانضباط وفهم إن العائد ليس فوري، لكنه أضمن على المدى الطويل.

رأيت وقتها بالفعل أن تنويع مصادر الدخل أمر مهم، فحتى لو كانت الوظائف ذات راتب ثابت مضمون، لكن من الجيد أن ينشئ الإنسان لنفسه اختيارات وحرية أكبر في الحصول على مصادر دخله.

في هذا الصدد أحب وأحترم "الدخل السلبي"

أي تلك المنتجات أو الخدمات التي تفعلها مرة واحدة وتتعب فيها ثم بعد ذلك تدر عليك دخلاً حتى وأنت نائم.

مثل الدورات المسجلة والكتب وصناعة المحتوى على يوتيوب مثلاً.

وأي صاحب مهارة أو علم من السهل أن يستثمر ذلك لزيادة دخله بطريقة ذكية تجعله يعطي القليل ويجني الكثير ودون أن يؤثر ذلك على وقته لفترة طويلة.

لا أعتقد أن الدخل السلبي بهذه السهولة أخي الغالي، حتى صاحب قناة اليوتيوب في أي محتوى علمي يجب أن يحدث محتواه باستمرار، ومؤلف الكتاب قد يجني ثمار بيع كتابه لفترة من الوقت لكن بعد أشهر سيظهر كتاب جديد ويتصدر الترند عنه، وأي كتاب يتم تحويله ل PDF الآن وبعد فترة يكون متاح على كل المواقع المجانية.

سيكون هناك صعوبات لا محالة.

لكنها لن تأخذ منك الكثير من الجهد.

ڤيديو اليوتيوب ستتعب فيه مرة واحدة ولكنه بعد النشر سيظل موجود لسنوات وتجني منه الأرباح.

وكذلك الكتاب.

تحويل الكتاب ل pdf مؤشر على أنه ناجح وشريحة كبرى من القراءة يشترون الكتب مع وجودها pdf

أنا أفعل ذلك خاصة مع الكتب التي أود الاحتفاظ بها وقراءتها ثانياً

جميل جداً، أن يحول الشخص مهاراته إلى مصدر دخل جانبي يساعده على التطور من نفسه، فوجود مرونة عند الشخص بتطويع إمكانياته ومهاراته لوسيلة يمكن أن تحسن دخله، ولكن هل عانيت مشكلة في الموازنة بين وقتك كعملك صيدلي وبين العمل الحر؟

أجل بالطبع واجهت مشكلة في البداية لأنني كنت أعمل صباحاً وبعد الظهر كصيدلي، لذلك كنت أختار المشاريع طويلة المدة وغير العاجلة نسبياً، كما كنت أوفر الوقت من وقت الصالة الرياضية ووقت النوم، بالإضافة لذلك عندما يعاني الإنسان من ضيق الوقت يجد عقله يعمل بسرعة مضاعفة ويزيد إنجازه في أوقات صغيره.

ولكن ضيق الوقت مع إجهاد العقل لفترات طويلة، ألا يشعرك ذلك بأنك لا تستطيع أن تعطي العمل حقه كاملاً؟