مع الأسف أحياناً لا نُدرك كم الدمار الذي نُخلفه من إنفعالاتنا وعلى اثره نخسر أشخاصاً قييمين، ولكن الوعي الذي أصبح لدينا في المقابل يجعلنا نتعلم كيف نتحكم أكثر في إنفعالاتنا دون مبالغة، وإذا كان من الممكن أن تُصلحي تلك العلاقة فلا تترددي، وحاولي بناء تلك الثقة التي هُدمت، وإثبات
الأهم بالنسبة لي ليس السيطرة على المشاعر، بالعكس يجب كشريك حياة أو صديق أن أعرف أنني ضايقتك بفعل معين، حتى لا أكرره وحتى لا تكرهني من التراكمات بداخلك.. حتى وإن صاحب الاعتراف بالمشاعر بعض الأمور السلبية كنبرة الصوت العالية أو الحزينة أو ملامح الوجه أو ما شابه.
الأهم بالنسبة لي أكثر السيطرة على ما يقوله الإنسان وقت غضبه.
أكثر العلاقات قربا مني انتهت بسبب ما ذكرتيه، هو قول أشياء أو التصرف بطريقة تظل عالقة في الذهن ، رغم ان الشخص اعتذر، ورجعت علاقتنا، ولكن بقى هذا التصرف ككسر لا يجبر. جعلني أنفر منه سريعا وفي النهاية ابتعدت تماماً عنه.
السيطرة على المشاعر أمر يكاد يكون مستحيلًا لكن الأكثر وضوحًا وإمكانية هو السيطرة على الغضب. أرى أن النبرة العالية وكل التصرفات المشابهة يمكن التحكم فيها. في العلاقات الصحية خاصة مع الأشخاص القريبين، يكون الحل هو المعاتبة عند أي تصرف يضايقني، وبهذا تظل العلاقة قوية. وهذا لا يعني الغضب فالمعاتبة شيء مختلف تمامًا عنه.
الغضب في كثير من الأحيان قد يوصل الإنسان إلى نقطة انتهاء العلاقة ويجعله يقول أشياء لا يقصدها. أما المعاتبة، فهي تجعل الأمور أكثر وضوحًا وغالبًا لا تتضمن سوء فهم.
صعب جدًا في لحظة وقوع الموقف واحتداد الأمر أن يحدث عتاب. صعب جدًا جدًا. هذا لا يحدث إلا إذا كان الاثنان لديهما قدر عال من الذكاء العاطفي، ولو كان لديهما أصلًا لما كانا سيصلان إلى الشجار أو الغضب أو الصوت العالي.
لأن في وقت المشكلة، كل طرف يعتقد أنه على حق.
وبالتالي يجب أن يأخذ الموضوع بعض الوقت لكي يفكر كل منهما ويحسب ما قاله وما أخطأ به، ومن بعدها يكون العتاب.
أظن أن التصرف الأكثر عقلانية في هذه الحالة هو إنهاء النقاش والابتعاد لحين التفكير بعقلانية، والنظر في الموقف من جميع الزوايا وترتيب أفكارنا، ثم العودة للتحدث مع الشخص. حينها نضمن أن الأمر لن يسوء، خصوصًا إذا كنا نهتم فعلاً بعلاقتنا به.