لان الان لايهم العرب منا من الشباب في معنى مايرتدونه اكثر من فكرة انه جميل وغربي وهذا اكبر خطأ فهم اصبحو يجعلون الكلمات الاجنبية التي قد لايفهمونها طريقة لاظهار تفوقهم وهذا يعد شكل من اشكال التبعية الغربية

نعم هذا صحيح وهذا مظهر من مظاهر الإنهزامية النفسية أمام كل ما هو غربي! فالطرف الغالب يصدر لغته ومعها ثقافته و المغلوب المستعمر من قبل يتشرب تلك اللغة و يتمظهر بثقافته!!! برأيك كيف نتخلص من تلك النفسية؟

أخي خالد، الحل الجذري هو الوعي بالمعنى قبل المظهر.

نحن لا نحتاج لمنع الملابس الغربية، بل نحتاج لشاب يقرأ قبل أن يرتدي. التخلص من هذه النفسية يبدأ بسؤال بسيط يطرحه الشاب على نفسه: هل أنا أرتدي هذه الكلمات لأنني أؤمن بها، أم لأنني أستحي من لغتي؟

عندما يتحول الشاب من مستهلك أعمى إلى ناقد واعي، تسقط الهيبة المزيفة لكل ما هو أجنبي. الوعي هو أن تدرك أنك لست لوحة إعلانية مجانية لأفكار غيرك، بل أنت كيان له وعيه الخاص.

الموقف الذي ذكرتِه يختصر واقعاً ملموساً في شوارعنا، حيث تتحول الملابس إلى لوحات إعلانية متنقلة تحمل رسائل قد تتناقض تماماً مع هوية مرتديها أو قيمه. بسبب اندفاع الشباب وراء الماركات العالمية أو التصاميم الجذابة جعلهم يغفلون عن المحتوى المكتوب، وكأن اللغة الإنجليزية أصبحت مجرد زخارف بصرية لا معاني لها.

​ اللوم لا يقع فقط على وعي الشباب، بل على عولمة الموضة التي تضخ ملايين القطع في الأسواق دون مراعاة لخصوصية المجتمعات، مما حولنا إلى مستهلكين سلبيين نرتدي ما يُملى علينا. فالحل لا يبدأ بـ حرق الملابس كما قال الشاب ضاحكاً، بل بوقفة قصيرة أمام المرآة لقراءة المعنى فما ترتديه هو أول رسالة تقدمها للعالم عن نفسك قبل أن تنطق بكلمة واحدة.

المشكلة أننا أصبحتا نتماهى مع ثقافة الألوى في كل شيئ تقريبا وننطبع بطابعه ونضيع قيمنا ومبادئنا. يعني الموضة هذه تصنع في بيوت ازياء بارسية مثلاً وتفرض علينا فرضا. برأيك لو رأيت ملبسا معينا قديم الموضة ولكنه يليق عليك هل تتحرجين من الخروج به وسط صاحباتك ممن يرتدون على أحدث طراز موضة مثلاً؟

سمعت بودكاست منذ سنوات يتحدث عن الأشياء اليومية مثل اللغة التي نتحدث بها والملبس والمأكل وعلاقتها بالهوية.

وأن استخدام لسان الغرب وملبسه ومأكله .. هذا يؤثر في الهوية بشكل كبير..

ولعل الموقف الذي تعرضت له يؤكد على أن للملابس التي نرتديها علاقة وثيقة بهويتنا.

لذا لدي قناعة أنه من الضروري أن تصنع الدولة ملابسها بنفسها وأن تكون هناك رقابة إن كان هناك استيراد بسيط لأنواع منها.. لأن هذا حماية للمجتمع وهوية الدولة.

صحيح عبد الرحمن وأنا أؤيد هذا بشدة ولكن هنا لدينا الحقيقة لا اجدهم يهتمون بهذا مطلقاً! اللهم إلا في اللقاءات الرسمية اما في العموم فالكل يلبس ما يريد حتى وإن كان يخالف كل ما تدين به الدولة من سياسات وقيم ومبادئ ببساطة لأنها لا تهتم لهذا الأمر وتعبره شأن شخصي بحت فيما هو في الواقع يصيغ وجدان الناس بلا وعي منهم...

@#§! Oh Holy

ربما لأنهم لا يرغبون في بذل أي جهد من أجل التفكير في القراءة.

نعم، توجد عبارات يمكن فهمها من الترجمة، لكن توجد أيضًا رموز وشعارات كثيرة غير معروفة لدى العامة، تحمل دلالات قد تدعم أيديولوجيات محددة . لا نطالب الجميع بتعلّم لغة ثانية، لكن على الأقل محاولة فهم ما هو مكتوب، أو إجراء بحث بسيط حوله. فاليوم تتوفر وسائل سهلة للترجمة والبحث، ولا يكاد يخلو بيت من هاتف ذكي. لذلك، لا أحد يُقحم نفسه في مواقف محرجة عن قصدٍ أو بسوء نية، بل غالبًا نتيجة التهاون وعدم الاكتراث.

المشكلة التي يغفل عنها شباب اليوم هي ان اللباس يعبر عنهم وعن هويتهم وأفكارهم؛ فالشاب الجاد قد يرتدي تي شيرت لا يصح أن يرتديه مطبوع عليه عبارات وقحة مثلاً فإذا لم ينتبه لها يتم تصنيفه حتى من قبل الشارع بصنف من الشباب مختلف عنه في الحقيقة وهنا يتم الخلط بين واقعه الحقيقي وبين ما هو ظاهر للناس.

في الزيّ اليومي، أميل غالبًا إلى الملابس التي لا تحمل أي رسالة تؤيد توجهًا بعينه. أفضّل أن لا يتجاوز عدد ألوانها ثلاثة على الأكثر، وإن وُجدت علامة تجارية، فمن الأفضل أن تكون صغيرة الحجم، لا تتجاوز مساحتها ‎4×2‎ سنتيمترًا مربعًا، أو قابلة للإزالة.

وبسبب هذا الذوق، قد أُوصَف أحيانًا بأنني خارج عن السائد، غير أنني أنتمي إلى فئة من الأشخاص الذين لا يجدون أنفسهم مضطرين لتقديم تبريرات، ولا يقبلون أن يُصنَّفوا اجتماعيًا بناءً على ما يرتدونه.

فلعنة الزي قد تصيب بعض الأفراد، فتُزيّف حقيقتهم؛ إما لإخفاء شعور بالنقص، أو بدافع الانتماء إلى توجه معين، أو بحثًا عن قيمة داخل جماعة ما.

وإن كان لا بدّ من تأييد قضية، فإن ارتداء الكوفية الفلسطينية فوق ملابسي العادية يبدو لي خيارًا صائبًا وواضح الدلالة.

في الزيّ اليومي، أميل غالبًا إلى الملابس التي لا تحمل أي رسالة تؤيد توجهًا بعينه. أفضّل أن لا يتجاوز عدد ألوانها ثلاثة على الأكثر، وإن وُجدت علامة تجارية، فمن الأفضل أن تكون صغيرة الحجم، لا تتجاوز مساحتها ‎4×2‎ سنتيمترًا مربعًا، أو قابلة للإزالة.

مثلك تمامًا في هذا حتى وأنا في اوائل العشرينيات كنت أحب الملابس السادة الوقورة وأتضايق من أي بهرجة أو حتى علامة تجارية ولكن طالما صغيرة فهي مقبولة لدي.

وإن كان لا بدّ من تأييد قضية، فإن ارتداء الكوفية الفلسطينية فوق ملابسي العادية يبدو لي خيارًا صائبًا وواضح الدلالة.

أحييك على ذلك؛ لأني أرى الناس معظمهم عقولهم في أرجلهم فيؤيدون لاعبية كرة القدم!!!

نحن في مجتمعنا طبقات لا تهتم بهوية ما يرتدونه من ملابس، ولا يفهمون هذا اصلا، قد يشتري هذا التيشرت ولا يفهم ما هو مكتوب ابدا، فقط يراجع السعر والشكل واذا كانو مناسبين يشتري وانتهى الامر، قد تكون انت الوحيد في المحافظة من انتبه للمكتوب اصلا😅

أو ربما واحد من آلاف لاحظو يا يوسف ولكن ربما كنت أنا الوحيد الذي لفت نظره وتطفل عليه ههههه! على فكرة ما لفت نظري كلمة Gospel ثم رقم الآية وقد استرعت ناظري! لم أرهما من قبل على ملابس فكانتا غريبتين علي وصدمني أن يكون هناك آية كاملة وكأن الذي يرتيدها قديس مسيحي موكل به تبشير الناس بالمسيحية فكان لابد من التنبيه.

نحن لا ننتبه للعبارات المطبوعة على الملابس لأننا نشتري الشكل لا المعنى، ولأن اللغة الأجنبية تمنح شعورا بأنها مجرد زينة أو ترند إضافة إلى ذلك، كثيرون لا يجيدون قراءة تلك العبارات أو لا يتوقعون أن تحمل دلالات دينية أو خادشة، فيمر الأمر دون تفكيروهكذا تتحول الجملة من رسالة إلى مجرد تصميم .

لا يجيدون قراءة تلك العبارات أو لا يتوقعون أن تحمل دلالات دينية أو خادشة

غريب حقاً أنهم أمنوا مايجهلونه إن كانوا حقاً لا يجيدون القراءة...

فالمتعارف بالنسبة لي إن جهل شخص ما شيئاً يحاول معرفته لعل فيه شيء سيء. خاصة كعبارات قد تكون فيها دلالات سيئة كما ذُكر في المساهمة ثم يتعجبون بعدها لما فُعل بهم ما فُعل.

نعم هذا يغريأكثر يا منة بأن نعرف ما هو مطبوع إذا جهلنا معناه! يعني لو كانت عبارة بالصينية على التي شيرت مثلا فإنها أولى أن تثيرنا وتحفزنا إلى معرفة ذلك المجهول وتلك الررموز وعلى ماذا ترمز وإلى ماذا تشير! أتعرفين المشكلة؟ ان أحدهم لا يكون واعي أصلا بذلك ثم أنه يمشي في الشارع ويصادف أناسا تفترض فيه افتراضات كثيرة فقط لأنه يرتدي ملابس مطبوع عليها تلك العبارات. قد يسئيون الظن به وهو لا يدري شيئا!

قد يسئيون الظن به وهو لا يدري شيئا!

وللأسف قد ينبهرون به عن جهل وهو الشيء المضحك، خاصة بتلك العبارات الصينية أو اليابانية أو أياً يكن مما لا نعرف قراءته من اللغات.

أو من جمهور الأنمي من يرتدي ملابس أو حقائب ظهر تدل على اهتماماتهم تلك لكن للأسف أيضاً كلماتها وصورها قد توحي بأشياء سيئة، لكن تظل هذه الفئة تنبهر بها هم وأشباههم عندما يرونهم.

ما أثارني هو أن تكون آية في الإنجيل مطبوعة على السويت شيرت ثم متبوعة برقم الآية نفسها وهي دقيقة! وكأن الأمر إرادة حقيقة بالتبشير! توقعت ان يكون من خارج مصر فقال لي لا أنه صناعة محلية! هل برأيك هذا غزو ثقافي وتبشير من نوع جديد؟! هذا تطبيع مع ثقافة الغير التي لا تشبهنا بحال! ثم ترين فتاة ترتدي تي شيرت مكتوب على صدره ألفاظ خارجة لا أدري ل تفهمها أم لا!!!!

ملاحظة دقيقة حقا وكم هي منتشرة لدينا اليوم، صار الشباب يهتمون بالموضة اكثر من التركيز على تلك التفاصيل، والامر لا يقتصر على الكتابة.. احيانا يكون هناك مثلا رمز صليب واضح في ملابس شخص مسلم ولا ينتبه له او ربما ينتبه ولا يعيره اهتماما حتى ينبهه أحدهم.

ولكن تعرف، بما أن الشاب أُحرجَ وقبل النصيحة فهذا بحد ذاته شيء جيد، الكثير منهم لا يبالي فعلا ولا يهتم..يعني حتى لو انتبه يكون له مظهره أهم وأن هه مجرد كتابة أو نقوش ونيته سليمة.. الخ وهذه لوحدها كارثة اخرى..

صحيح أخي رفيق هو استجاب وتحرج وجعلني أصور له ظهر التي شيرت بهاتفه الأيفون ثم ترجمها وعلم أنها كذلك فابتسم وقال: سأحرقه في المنزل! لعله يكون درس له أن يراعي كل كلمة مطبوعة ما يشتريه من ملابس. أنا الحقيقة استغربت وسألته: هل هذا من الخارج؟! فقال لي: لا صناعة محلية!!!

فقال لي: لا صناعة محلية!!!

نعم هذا صحيح ومؤسف حقيقة!

ولا أعلم إن كان السبب نقص رقابة.. أم جهل صانع..أم تقليدا أعمى لبراندات الغرب بدون فلترة فقط لكي ينجح المنتج 🤷🏻‍♂️

أصبت، فالانتباه لما نرتديه والطريقة التي نَظهر بها ضرورية لأنها تُمثلنا في النهاية.

نعم ولكن كثير من الناس خاصة الشباب الصغير لا يلتفت لذلك. الملابس تمثلنا وهي تعبر عنا وعن ثقافتنا وأخلاقنا وقيمنا. ولكن ما يقلقني أن بعضهم لا يهتم أصلا حتى لو فهم خطأ ما يلبسه وأنه يعارض ثقافته نوعا ما!