المشكله هنا هي اننا ننظر دائما لما لا نمتلكه، نسعى دائما للمستقبل ونرى الاهداف التي لم نحققها بعد، القلق المستمر يجعلنا دائما نكره ما نحن فيه من تحديات او روتين حالي لا نرضى به ونطمع في المزيد، ونحن في الثانوية نكرهها ونحلم باليوم الذي ندخل فيه المدرج الجامعي، ثم بعد الوصول للجامعة نكره الدراسه ونحلم بالحياة العملية، ثم عند مواجهة الواقع بعد الجامعة نوقن باننا اصبحنا في مرحلة اصعب مما سبق، المشكلة ليست في الاعتياد، المشكلة في القلق الدائم والسعي الدائم خلف ما لم نحققه بعد، ادراك ما نحن فيه من نعم الان قد يفيد لكن يجب ايضا ان ندرك ان لكل مرحلة اهدافها ونتائجها وان لا نتعجل في التطلع للمستقبل ونعيش الواقع بشكل اكبر
هناك مصطلح يسمى "إيلاف النعم" يحمل نفس ماوصفتيه، ازدحام الحياة قد ينسينا فعلاً أن ما اعتدناه كان يوماً حلماً بالنسبة لنا، بإضافة كونه نعمة كما ذكرتِ.
كنت سأقترح إضافة لافتات أو أشياء لتذكر هذه النعم لكن قد نعتاد هذه اللافتات أيضاً -وهذا ماكان يحدث معي- :)
فأعتقد أن هذا الاعتياد أمر طبيعي بالنسبة لنا كبشر، لكن التزام الحمد كذكر يومي يمكن أن يذكرنا بشكل أو بآخر أيضاً وسط زحام الحياة.
ارى ان جعل وقت في اليوم للتأمل سيقلل من فكرة الاعتياد والنسيان فالتأمل في ما حولنا وفي شكل حياتنا الحالي سيجعلنا ندرك كم الإختلاف والاشياء التي حققناها وكنا نحلم بها من قبل