أنتِ الآن اتخذت الخطوة الأولى حين تحدثت عن مشكلتك. الآن اتخذي خطوتك الثانية والتي أشارت إليها الأخت @Seham_Sleem سهام.
اعزمي عزما أكيدا على أن تبدأي بحل مشكلتك، وليس شرطا أن يكون الحل نهائيا، يكفي أن يكون تدريجيا.
اجعلي سنة 2026 سنتك، واهدفي إلى أن تنتهي السنة وأنت قد تجاوزت مشكلتك بنسبة 40% مثلا
أعرف صديقين فيهما شيء من التلعثم، لكنهما لا يباليان، ولذلك ينسى من حولهما هذه النقطة، ونتحدث معهما ويتحدثان من غير انتباه لمشكلتهما، ليست لأنها غير موجودة ولكن التركيز لا يكون عليها. لقد صرفا الناس عن التفكير بمشكلتهما لأنهما لم يشغلا تفكيرهما بها.
لا ترهقي نفسك بأن تحاولي أن تحلي مشكلتك لوحدك، استعيني بأهلك وبمختص، وهذا شيء مهم. إذا بدأت ولست وحدك فالرحلة ستكون إن شاء الله آمنة مشجعة.
ومن تجربة يا أخت إيمان، الناس بمن فيهم الأب والأم يتوقفون عن مساعدة من لا يساعد نفسه، ويفقدون الأمل بمن لا يستصحب الأمل. فكوني قائدة رحلتك، والمختص مرشدها، وأهلك رفاق الرحلة، وتوكلي على الله.
ثم إن اسمك "إيمان صبري" فما أجمل الأيمان وما أعظم الصبر. بإيمان وبصبر توكلي على الله وابدأي الرحلة حتى نهايتها.
هذه شجاعة كبيرة منك الاعتراف بالمشكلة التي لديكي وهذه في حد ذاتها أولى خطوات حل المشكلة، يأتي بعد ذلك محاولة حل مشكلة التلعثم بما أنها العقبة في طريقك وهنا يجب عليكي التحدث مع أهلك وجعلهم يصطحبونك لأخذ جلسات علاجية وجلسات تخاطب على يد شخص متخصص، وفي أثناء ذلك تمسكي بالصبر لأن الأمر قد يتطلب بعض الوقت وتحلي بالثقة بالنفس فأنتِ لست أول ولا آخر من يتلعثم وهذا ليس خطأك أو شيء بيدك وهناك الآلاف والملايين من الناس مثلك.
أنصحك ألا توقفي حياتك بسبب ذلك وأن تحاولي التحدث مع زميلاتك واكتساب صداقات وبالتأكيد ستجدي من تهتم بك وبشخصيتك وتتقبلك كصديقة كما أنتِ، أذكر أنه كان لدينا زميلة تعاني من نفس المشكلة وكنا نتعامل معها بشكل عادي وكان لديها العديد من الصديقات أيضًا لكن هي نفسها كانت متقبلة حالتها وتتعامل معنا وليست منطوية.
ذهبت يوما ل د تخاطب و قالت لي المشكله لديكي في العصبيه و السرعه و فعلا لما أكون هادئه بتكلم بشكل كويس جدا أنا الحمد لله التعلثم قل كتير من الأول لكن مازال موجود المشكله في أمرين أولا انها وراثه ثانياً انا أريد ان أخد أول خطوة في الخروج من الوحده أول خطوة هي الصعبة لكن اعمل ايه
حسنًا الأمر بسيط إن شاء الله، يمكنك أن تبدأي بالتحدث مع إحدي الزميلات بالجامعة ومصاحبتها، ربما سيساعدك اختيار زميلة هادئة الطباع أو تجلس وحيدة ولم تتعرف على أحد بعد فهناك الكثير ممن يحدث ذلك معهم في الجامعة لأن المكان والتجربة تكون جديدة ولم يتعرفوا على أحد.
كوني فقط هادئة وتحلي بالثقة بالنفس ولا تفكري في موضوع التلعثم ولا تلقي له بالًا، فكثير من الناس قد لا تهمهم طريقة الكلام بقدر الكلام الذي يُقال نفسه.