هذه شجاعة كبيرة منك الاعتراف بالمشكلة التي لديكي وهذه في حد ذاتها أولى خطوات حل المشكلة، يأتي بعد ذلك محاولة حل مشكلة التلعثم بما أنها العقبة في طريقك وهنا يجب عليكي التحدث مع أهلك وجعلهم يصطحبونك لأخذ جلسات علاجية وجلسات تخاطب على يد شخص متخصص، وفي أثناء ذلك تمسكي بالصبر لأن الأمر قد يتطلب بعض الوقت وتحلي بالثقة بالنفس فأنتِ لست أول ولا آخر من يتلعثم وهذا ليس خطأك أو شيء بيدك وهناك الآلاف والملايين من الناس مثلك.

أنصحك ألا توقفي حياتك بسبب ذلك وأن تحاولي التحدث مع زميلاتك واكتساب صداقات وبالتأكيد ستجدي من تهتم بك وبشخصيتك وتتقبلك كصديقة كما أنتِ، أذكر أنه كان لدينا زميلة تعاني من نفس المشكلة وكنا نتعامل معها بشكل عادي وكان لديها العديد من الصديقات أيضًا لكن هي نفسها كانت متقبلة حالتها وتتعامل معنا وليست منطوية.

ذهبت يوما ل د تخاطب و قالت لي المشكله لديكي في العصبيه و السرعه و فعلا لما أكون هادئه بتكلم بشكل كويس جدا أنا الحمد لله التعلثم قل كتير من الأول لكن مازال موجود المشكله في أمرين أولا انها وراثه ثانياً انا أريد ان أخد أول خطوة في الخروج من الوحده أول خطوة هي الصعبة لكن اعمل ايه

حسنًا الأمر بسيط إن شاء الله، يمكنك أن تبدأي بالتحدث مع إحدي الزميلات بالجامعة ومصاحبتها، ربما سيساعدك اختيار زميلة هادئة الطباع أو تجلس وحيدة ولم تتعرف على أحد بعد فهناك الكثير ممن يحدث ذلك معهم في الجامعة لأن المكان والتجربة تكون جديدة ولم يتعرفوا على أحد.

كوني فقط هادئة وتحلي بالثقة بالنفس ولا تفكري في موضوع التلعثم ولا تلقي له بالًا، فكثير من الناس قد لا تهمهم طريقة الكلام بقدر الكلام الذي يُقال نفسه.

أنتِ الآن اتخذت الخطوة الأولى حين تحدثت عن مشكلتك. الآن اتخذي خطوتك الثانية والتي أشارت إليها الأخت @Seham_Sleem سهام.

اعزمي عزما أكيدا على أن تبدأي بحل مشكلتك، وليس شرطا أن يكون الحل نهائيا، يكفي أن يكون تدريجيا.

اجعلي سنة 2026 سنتك، واهدفي إلى أن تنتهي السنة وأنت قد تجاوزت مشكلتك بنسبة 40% مثلا

أعرف صديقين فيهما شيء من التلعثم، لكنهما لا يباليان، ولذلك ينسى من حولهما هذه النقطة، ونتحدث معهما ويتحدثان من غير انتباه لمشكلتهما، ليست لأنها غير موجودة ولكن التركيز لا يكون عليها. لقد صرفا الناس عن التفكير بمشكلتهما لأنهما لم يشغلا تفكيرهما بها.

لا ترهقي نفسك بأن تحاولي أن تحلي مشكلتك لوحدك، استعيني بأهلك وبمختص، وهذا شيء مهم. إذا بدأت ولست وحدك فالرحلة ستكون إن شاء الله آمنة مشجعة.

ومن تجربة يا أخت إيمان، الناس بمن فيهم الأب والأم يتوقفون عن مساعدة من لا يساعد نفسه، ويفقدون الأمل بمن لا يستصحب الأمل. فكوني قائدة رحلتك، والمختص مرشدها، وأهلك رفاق الرحلة، وتوكلي على الله.

ثم إن اسمك "إيمان صبري" فما أجمل الأيمان وما أعظم الصبر. بإيمان وبصبر توكلي على الله وابدأي الرحلة حتى نهايتها.

ومن تجربة يا أخت إيمان، الناس بمن فيهم الأب والأم يتوقفون عن مساعدة من لا يساعد نفسه

هذا مهم لأن حل المشكلة دائمًا يبدأ مننا نحن. وأضيف أيضًا بدل أن تنتظر التغيير الكامل تجرّب مثلًا التعرض التدريجي للمواقف الاجتماعية. فتبدأ بخطوات صغيرة مثلًا تلقي التحية باستمرار على زملاءها أو قول جملة قصيرة ثم تزيد التحدي بالتدريج فتشارك رأيها في نقاش صفّي أو تتحدث أمام مجموعة صغيرة. وتركّز على التقدم وليس الكمال وتحتفل بكل نجاح صغير حتي تشحن طاقتها وتقدر تكمل. مع الوقت سيصبح التحدث أمام الآخرين أمر طبيعي بالنسبالها وسيبدأ الناس بالتركيز على شخصيتها وحضورها.

شكراً لكي يا أختي في لله فكره جيده أن اتحدث امام مجموعة و خصوصا إني في كليه تربيه و أكيد بإذن لله في يوم سوف أُعلِم ل مجموعه من الطلاب شكرا جزيلاً.

استمري ولا تخافي من البداية ومع كل تجربة ستزيد ثقتك بنفسك أكثر وبإذن الله إيمان ستصبحين معلمة متفوقة جدا وكل الطلاب يحبونك

كلامك جميل جدآ ايه الحلاوه دي ربنا يشرح صدرك و يسر أمرك و يحقق ليكي اي حاجه نفسك فيها.

لدي سوال ممكن تكون البداية في الخروج في الوحدة هي أن اخرج بره البيت يعني فرح مثلاً او اي مشوار تفتكري ده ممكن يكون الحل 😊

ما اشار اليه الاصدقاء خطوات جيدة حقا ولكن ساضيف زاوية اخرى لعلها تساعدك، لا اريدك ان تركزي على الكيفية بدل الدافع. الدافع هو الأهم يا ايمان.

نحن لا نبني علاقات مع الغير لكي نحظى بإعجابهم أو اعترافهم، ليس عليهم أن يتقبلونا بل أن يحترمونا!

والاحترام إن لم يكن صادرا منك كبداية، كن الصعب أن يصدر من الاخرين، لذلك ركزي على الاهداف التي من اجلها اصلا احتجت للتعامل مع الشخص الفلاني..

مثلا، هنا:

لدي سوال ممكن تكون البداية في الخروج في الوحدة هي أن اخرج بره البيت يعني فرح مثلاً او اي مشوار تفتكري ده ممكن يكون الحل 😊

أولا أنا لا انصح بهذا كبداية، لا اقصد الخروج للفرح بل محاولة إصلاح المشكلة بهذا الخروج، غالبا هذه المناسبات التي ليس لها هدف واضح سوى اثارة الاعجاب (خاصة بين النساء) لن تعطي فائدة جوهرية سوى شعورك بالنقص.

إنما مثلا الاشتراك في نادي.. فريق عمل ما او فريق دراسي.. عمل تطوعي او خيري.. هذه النشاطات لها اهداف عملية واضحة تجعلك تحظين بالاحترام حينما تساهمين في التقدم نحو هذا الهدف، والناس فيها تكون مشغولة بالانتباه لمدى التقدم نحو الهدف اكثر من تقييم الاخرين، ولو نظروا للاخرين فستكون نظرة ماذا قدموا نحو الهدف وليس تقييمات شكلية كالتلعثم.

اذا كانت البداية ليست في الخروج من المنزل ل اي مناسبه فماذا ستكون البداية لا أقبل فكره النادي و لااعرف عمل تطوعي او خيري كي اشارك فيه مش مهم يكون الخروج ل فرح ممكن يكون ل الذهاب ل السوبرماركت لاشتري شيء كنت اجعل اخي يذهب و يشتري لي لان المحل قرب جدا من بيتي برأيك بعد هذه الكلمات تكون البداية كيف ؟!

أنا لا أدعوك للتوقف عن هذا او لعدم الخروج بالطبع، هذا جيد لك من نواحي عدة وليس فقط لهذا الهدف، ولكني قلت انه لا يجب ان تنتظري نتيجة قوية (بخصوص هذا الهدف تحديدا) من النشاطات الاجتماعية التي يكون فيها الهدف غائبا أو مشوشا أو التي تكثر فيها المقارنات الشكلية مثل الفرح هذا قصدي.

إنما اخرجي للفرح، للمشاوير، هو امر جيد بكل الاحوال، لكن لا تنتظري ان يكون العلاج هناك.. بل لابد من اتخاذ خطوات اخرى يكون فيها الهدف واضحا.

لا أقبل فكره النادي و لااعرف عمل تطوعي او خيري كي اشارك فيه

اصلا ( لا اقبل) هذه هي اصل المشكلة.. انا لا اجبرك على فعل ما لا يريحك بالضرورة ربما لك اسباب مقنعة ولكن لابد من الخروج من منطقة الراحة، حتى لو مجرد انضمام لنادي دراسي مثلا في الجامعة او مدرستك.. او نادي قراءة مثلا.. لا اعلم الحلول كثيرة.. أو الافضل نادي قرآن كريم مثلا منه تتقربين لله اكثر وتكسبين رفقة صالحة ومنه يساعدك في التقدم نحو حل المشكلة..

الاهم ان تخرجي من منطقة الراحة قليلا وليس اي شيء لا ترتاحين له تلغين فكرته من رأسك.. وبيني وبينك، هذه صعوبة البدايات فقط، بمجرد وضع قدمك في الطريق تصبح الامور اسهل مما كنت تتوقعين

ممكن الحل الأنسب اني أتعرف علي صحاب جديده احاول اكون صدقات في اي مكان اذهب اليه حينما تقول امي يلا بينا نروح اي مكان هقول يلا الأول كنت بقول لا عندي مذكره كأنها مشكله و ممكن اذاكر في وقت تاني هل تظن فعلا ان الحل في جمله ( ورط نفسك)

نعم لكن بحذر، الشجاعة مطلوبة دون تهوّر

يعني فكري لوهلة بينك وبين نفسك، ايه اسوء شي ممكن يحصل.. تخيلتي اسوء سيناريو؟ طيب وماذا بعد.. هل الامر بذاك السوء حقا لأرفض؟ ان كانت الاجابة لا فلا تترددي بالقبول.

بالتأكيد إيمان البداية بالخروج خطوة مهمة حتى لو كانت بسيطة كالمشي أو زيارة مكان قريب. المهم أن تعتادي على الخروج من البيت وتحتكي بالناس والبائعين هذا سيشجعك أكثر على التحدث والاختلاط بالناس

سأحدثك من واقع تجربة حقيقية كان لدينا في العمل موظف منغلق على نفسه ولا يحادث أحد كثيراً، كما أنه كان به تلعثم يزداد عند محاولة التحدث بجدية!

لم يوهنه الأمر ووثق علاقاته مع المديرين الأعلى وتولى منصب مدير ومازال تلعثمه موجود لكنه فرض نفسه وقام بعمل توازن بين علاقته اللطيفة مع الموظفين وبين أوامر العمل الجادة، بل كان يهابه أغلب الموظفين ويشهدون له بالكفاءة في غيابه قبل وجوده.

لا تستسلمي لانتقادات وتنمر الاخرين، تجاهلي الاخرين واعلمي ان اسلوبهم معك يدل على نقصهم هم لا انتي، استسلامك لهم والعزلة بسبب هذا الاستسلام هيخلي الموضوع يزيد اكتر ويخليكي تحسي بعدم رضا عن نفسك ودا خطير، ابعدي عن الاشخاص السامة واعرفي انك اكبر من انك تضيعي وقتك معاهم، هما ميستاهلوش ابدا وجودك فحياتهم، بالمناسبه احيانا كمان مبيكونش قصد الاخرين انهم يتنموا ولكن قصدهم مثلا الهزار حسب قربك منهم، ولانك ثقتك في نفسك قد تكون تضررت بسبب المتنمرين ممكن تتوقفي عند الهزار دا كتير وتحسي انه فيه تقليل منك، فتبعدي حتى عن القريبين منك، ودا خاطئ، كانت عندي مشكلة التلعثم او عدم القدره على التعبير عن الي بداخلي بشكل سليم وكان دا بيضرني فعلا مش بالدرجة دي لكن كان ليه اثر نفسي عليا، واكتشفت ان المشكله مش في الي حواليا المشكله فيا اني فقدت الثقة في نفسي بعد بعض العلاقات السامة الي اثرت فيا، البحث عن علاقات صحية حاليا بالنسبالك مهم، او البحث عن علاقة قديمة مع شخص انتي عارفه انه بيحبك زي مانتي، صديقة او حد من العائلة، مهم جدا الخروج من العزلة ومحاولة التاقلم لحد ما تعتادي على تجاهل الاشخاص المضرين و تكوني علاقات صحية تانية