(من حق) = لا

(الأفضل) = يرجع ذلك الى تقدير الزوج وحال الزوجة

طيب ماذا لو غضبت الزوجة وأحست أن زوجها يخفي عنها أِشياء من هذا القبيل؟! كيف يتصرف؟! هو ليس لزاما عليه أن يخبر بكل شيئ ولكن هي ل تشعر بالامان معه!

يوازن بين إظهار خصوصيته المالية وما يتبعها من سلبيات إظهار تلك الخصوصية للزوجة وبين إخفاء الخصوصية وعدم شعور الزوجة بالأمان معه .. ويعمل بأقل الأضرار بالنسبة له وليس بالنسبة لها ..

ويتهيء للنكد في الحالتين .. لأن النكد لا مفرّ منه .. فإذا كانت بعض الأمور مهمة للرجل جدًا فليعملها وليبرز قدراته في التنكيد .. لأن سلاح المرأة الأقوى الذي تهزم به الرجل القدرة على الصبر على النكد بخلاف الرجل الذي يسعى لإرضاء المرأة لأجل السلام الداخلي ..

ولا بأس أن يظهر قدراته البهلوانية ببعض العبارات اللطيفة (شبه الكاذبة) التي ترضى المرأة بين فترة وأخرى

نصيحة ولا أروع هههه.

هذه قلة ثقة من الزوج لزوجته، قد يكون لها ما يبررها مثل شخصية الزوجة مثلاً.

فهناك العديد من القصص بين الزوجين، يتعلم منها الأزواج ألا يفصحوا عما يخص أموالهم.

مثل قصة الزوجة التي ظل الزوج المغترب يرسل لها أموال من الخارج لسنوات طويلة وهي تشتري شقق سكنية باسمها وفي آخر الأمر نزل من سفره ورفضت إرجاع هذا المال أو تغيير ملكية تلك الشقق.

وغيرها من القصص.

ولكني أرى طالما الزوجة أمينة ورفيقة درب فلا يوجد ما يدعوا لعدم الثقة فيها، لأني أعتبر الزوجة هي أقرب شخص للزوج.

كلمة أمينة وبتعبير بعض الأصدقاء لم تعد في قاموس الحياة اليوم! يعني من أدرانا ماذا يخبئ لنا الغيب؟! ألا ترى أن الإحتياط واجب على كل حال؟! فلا سند حقيقي للرجل بعد الله إلا ماله لا ابن ولا زوجة!

هذه من آفات حب المال.

أن يجعله المال روبوتاً لا يشعر، لا يأمن مع عائلته، لا يثق فيهم، وهل هناك بيت سعيد يفتقد للثقة!

حب المال يجعل الإنسان خادماً له، فينفقه المال ولا ينفق المال. نعم ينفقه المال وليس العكس، وهذا بضياع سنين عمره في الاكتناز، فيضيع في سبيل ذلك زوجته وأولاده. هؤلاء الذين لا يساوون كنوز الدنيا.

وفي النهاية يترك الرجل ماله لأولاده من بعده رغماً عنه.

من وجهة نظري، الصراحة المتبادلة هي الأساس لأي علاقة صحية، خصوصًا بين الزوجين. حين يكون الوضوح حاضرًا من الطرفين، تصبح الثقة متينة وتكون الحياة أقرب إلى التوازن والاستقرار.

أما حين يدخل الإخفاء وسوء النية من أحد الطرفين أو كليهما، فالعلاقة تفقد معناها تدريجيًا، لأن غياب الشفافية يفتح باب الشك ويهدم الشعور بالأمان.

المعاملة بالمثل هنا ليست انتقامًا، بل انعكاس طبيعي لطبيعة العلاقة: الصراحة تولد صراحة، والخفاء لا ينتج إلا خفاءً أكبر.

حينما يخفي الزوج عن زوجته في الغالب لا يكون سوء نية منه بقدر ما يكون حرصًا وحذرًا لأننا لا نمضن شيئ خاصة في هذا الزمان! ولا يعني هذا اننا نُضمر شراً للطرف الآخر ولكن ألا ترين أن الغموض قليلاً من جانب الرجل يحعل الزوجة تلتصق به أكثر؟! ألا تعتقدي برأي بعض الزملاء أن كون الزوج كتاب مفتوح مقروء معروف أوله وآخره هو ما يسبب المشاكل؟!

مِن واقع ما رأيته في تجارب قريبة حولي، غالبًا ما يكون الإخفاء نابعًا من سوء نية أو خوف غير مبرر، وليس من حرص أو حكمة.

من وجهة نظري الزواج في جوهره شراكة ومسؤولية مشتركة، قائمة على الوضوح والثقة، ولا أرى سببًا حقيقيًا للإخفاء إذا كان الهدف هو الاستقرار وبناء حياة سليمة.

هي بالطبع طبائع وشخصيات، يرى البعض أن الوضوح التام يعزز الأمان العاطفي ويجعل الزوجة شريكة في النجاح والأزمات، يرى الفريق الآخر أن التحوط والحفاظ على مساحة من الخصوصية المالية هو صمام أمان يحمي استقرار البيت ومكانة الرجل القيادية.

وجهة نظر أصدقائك التي تميل للكتمان تنطلق من تجارب واقعية تخشى تقلبات النفوس، وتعتبر أن اطلاع الزوجة على كل التفاصيل قد يفتح باباً للمطالب غير المنطقية أو يضعف موقف الزوج في حالات الخلاف.

​لكن المقارنة بين الذمة المالية للزوجة والزوج قد تكون غير متكافئة من منظور المسؤولية، فالرجل في مجتمعاتنا هو المكلف بالإنفاق وتأمين المستقبل، لذا يرى البعض أن كشف أوراقه هو نوع من الشفافية التي تبني جسور الطمأنينة. في المقابل، يظل التوازن هو الحل الأصعب، أي أن يوفر الزوج حياة كريمة ويشرك زوجته في الخطوط العريضة دون الدخول في تفاصيل الأرقام الدقيقة التي قد تسبب قلقاً أو عبئاً غير ضروري، فخير الأمور الوسط

نعم الرجل هو المكلف ولكن الزوجة قد تخفي كثيرا من أموالها حتى بمجرد السؤال عنها! فكذلك الرجل يحق له بل الأصح و الأحوط ان يكون لديه أسرار مالية غير معلومة وأرى أن هذا أعون على تثبيت العلاقة أكثر وليس إلى كسر الثقة.

في هذه الحالة، تصبح الخصوصية المالية للرجل ليست مجرد رغبة في الكتمان، بل ضرورة لحفظ التوازن. المساواة في الحقوق المالية تعني أن للرجل أيضاً منطقته الخاصة التي يحمي بها استقراره النفسي والمادي، خاصة إذا كانت الزوجة تمارس نفس الحق في إخفاء ذمتها المالية، مما يجعل الوضوح من طرف واحد نوعاً من المكاشفة غير المتكافئة التي قد تُضعف موقف الرجل لاحقاً. وفي النهاية اظن انه ليس هناك قتعدة ثابتة هي تختلف حسب الشخصيات وحسب مدي ترابط الطرفين ووضوحهم سويا.

برأيي المسألة أعمق من أن تختصر في كشف أو إخفاء

هي في جوهرها سؤال ثقة لا سؤال حسابات

الزواج ليس شركة ولا معركة احتياطية

هو مساحة أمان إن غابت عنها الطمأنينة حضرت الشكوك ولو كثرت الأسرار

وإن حضرت الثقة استقام التوازن حتى مع بعض الخصوصية

ليس من الحكمة أن يتحول الصدق إلى تفريغ كامل يلغي الحدود

ولا من الحكمة أيضا أن يتحول الحرص إلى تعتيم دائم يصنع فجوة صامتة

الرجل الحكيم لا يضع زوجته خارج الصورة

ولا يلقي عليها عبء كل التفاصيل

يشركها بقدر ما يحفظ الشراكة

ويحتفظ ببعض المساحة بقدر ما يحفظ الاستقرار

أما فكرة أن المعرفة تضعف الموقف عند الخلاف

فهي تعني أن العلاقة مبنية أصلا على توقع الانكسار لا على نية الاستمرار

والبيوت التي تدار بالخوف من الغد

تتعب في اليوم قبل الغد

العدل ليس تطابقا تاما ولا انفصالا تاما

هو ميزان دقيق

يحفظ للزوج قيادته

وللزوجة شعورها بالأمان

وللبيت روحه التي لا تعيش لا في الظل الكامل ولا تحت الضوء القاسي

من كتم سره ملك أمره يا خالد :)

تذكرت أخوة كانوا أصحاب شركة كبيرة يقول: كتمنا أمرنا عشرين سنة، حتى طرحت الشركة في سوق الأسهم فانكشفوا، يقول فبدأت المصروفات بالملايين!

لو بدأت المصروفات بهذا الشكل منذ البداية ما حققوا شيئا

ههههه نعم صحيح وهذا أخوف ما يخاف منه الأصدقاء! النساء مطالبها لا تنتهي وهي في العموم تكون تافهة!

هناك دوافع مختلفة قد تدفع الزوج لإخفاء أموره، بعضها يتعلق به شخصياً وبعضها يتعلق بالزوجة أو العلاقة نفسها:الحماية وتجنب المشاكل: قد يخفي الزوج أمراً ما خوفاً من ردة فعل زوجته، أو لتجنب الخلافات والصراعات التي قد تنشأ إذا كشف الحقيقة.•الحفاظ على صورته: الكثير من الرجال يفضلون الظهور بمظهر القوة والمسؤولية الكاملة، وقد يخفون مشاكلهم المالية أو ضعفهم للحفاظ على هذه الصورة أمام زوجاتهم.•طبيعة شخصية: بعض الرجال لديهم طبع انطوائي أو كتوم، ولا يرغبون في مشاركة تفاصيل حياتهم حتى مع أقرب الناس إليهم.•التربية والثقافة: بعض المجتمعات تعزز فكرة أن الرجل هو المتحكم في زمام الأمور، مما يدفعه لإخفاء بعض الأمور عن زوجته باعتباره "أكثر حكمة".•مساعدة الأهل سراً: قد يرغب الزوج في مساعدة والديه أو أشقائه مالياً دون إحراجهم أمام زوجته، فيختار إبقاء الأمر سراً.•وجود خطأ حقيقي: في بعض الحالات، يكون الإخفاء بسبب سلوك خاطئ مثل الخيانة أو الديون الناتجة عن سوء تصرف.•متى يعتبر التصرف خاطئاً؟يعتبر إخفاء الأسرار تصرفاً خاطئاً ومدمرًا للعلاقة في الحالات التالية:عندما يهدم الثقة: الثقة هي أساس أي زواج ناجح. إخفاء الأسرار، خاصة المالية، يعتبره الكثيرون فيروساً يضرب عمق العلاقة ويدل على انعدام الثقة.1.عندما يتعلق بحقوق الزوجة: إذا كان إخفاء الأمور المالية يترتب عليه التقصير في النفقة الواجبة على الزوجة والبيت، فهذا حرام شرعاً.2.عندما يكون فيه غش وخداع: إخفاء أمور جوهرية كان يجب معرفتها قبل الزواج (مثل الأمراض المزمنة أو الديون الكبيرة) يمكن اعتباره نوعاً من الغش الذي قد يعطي الحق في طلب الطلاق.3.عندما يكون السر خيانة: إخفاء علاقة مع امرأة أخرى هو بالتأكيد خيانة للعهد الزوجي.4.متى يمكن أن يكون للتصرف مبررات (وإن لم يكن مثالياً)؟هناك حالات قد يكون فيها الإخفاء مفهوماً، وإن كانت المصارحة هي الأفضل دائماً:إذا كان الأمر لا يخص الزوجة مباشرة: الشريعة لا تلزم الزوج بإطلاع زوجته على كل أموره الخاصة التي لا تتعلق بحقوقها.•لتجنب إيذاء المشاعر: قد يخفي الزوج أمراً ما لأنه يعتقد أن معرفته ستكون مؤلمة جداً للزوجة، فيختار حمايتها من هذا الألم العاطفي.•للمصلحة العامة: إذا رأى الزوج أن من المصلحة إخفاء أمر ما (كمعلومات حساسة تتعلق بعمله) لتجنب ضرر أكبر قد ينتج عن إفشائه، فقد يكون ذلك مبرراً.•الخلاصة:الأصل هو الشفافية: العلاقة الزوجية الصحية تقوم على المودة والرحمة والمشاركة. المصارحة المالية وبين الزوجين تبني الثقة وتساعد على التخطيط المشترك للمستقبل.•النية والتأثير هما المقياس: الحكم على التصرف يعتمد على لماذا أخفى الزوج السر، وما هو تأثير هذا الإخفاء على زوجته وأسرته.•الإخفاء ليس حلاً: حتى لو كانت النية حسنة (مثل تجنب المشاكل)، فإن اكتشاف السر لاحقاً قد يسبب ضرراً أكبر بكثير من المصارحة منذ البداية.•بشكل عام، إخفاء الأسرار، وخصوصاً المالية، هو تصرف يميل إلى الخطأ أكثر من الصواب، لأنه يضعف أهم ركن في الزواج وهو الثقة. الحل الأفضل دائماً هو الحوار المفتوح والصريح بين الزوجين، والاتفاق على طريقة لإدارة شؤون حياتهما معاً.

شكرا لك بينت وأوضحت كثير من النقاط....

في هذه الأمور نرجع لخبرات السابقين فقد تعلموها بالتجربة الصحيحة، الأفضل ألا يطلع الزوج زوجته على مصادر أمواله ولا مقدارها ولا خططه فيها، هذا أفضل له ولها، ومناسب لطباع النساء والرجال.

أعتقد أن ذلك يختلف بحسب وعي الزوجة، فبعض الزوجات يكون لهن دور فعلا في خطط الزوج المالية، كما أن الزوج قد يكون مقدار أمواله كبير ويبخل على الزوجة والزوجة لا تعلم أن ذاك بخل بسبب جهلها بمقدار مايكسبه.

أما بالنسبة لمصادر الأموال أعتقد أنه من حقها معرفته (ولو بدون تفاصيل زائدة قد لا تفيد الزوجة) إن أرادت التأكد أن مصادره حلال...فبعض الرجال قد تكون مصادر أموالهم يشوبها شيء من الحرام...وأرى أن السؤال عن المصدر يكون أيضاً قبل قرار الخطبة والفتيات يحرصن على ذلك.

فالزوج أدرى بزوجته وحالهما إذا علمت أو لم تعلم، لكن التعميم في الاخفاء عن الزوجة قد يسبب مشاكل بين بعض الأزواج وكأنه نوع من انعدام الثقة وإثارة الشكوك.

لو كان مقدار أموال الزوج كبير وكانت الزوجة محبة للمال وطماعة فأي مقدار من المال سينفقه عليها ستجده بخل، وستبدأ في مقارنة نفسها بغيرها وتطلب من زوجها مزيد من المال حتى يفتقر، ولو كان الزوج على العكس مقدار مكسبه ضئيل وينفقه كله على زوجته لنظرت إليه نظرة استصغار لأن هذا هو كل ما يستطيع أن يكسبه بينما زوج صديقتها يكسب أضعاف.

وفي النهاية مال الزوج لا يخص الزوجة طالما تزوجته من البداية ورضيت بطباعه وكرمه وإنفاقه، لا يحق لها الشكوى في منتصف الطريق.

صحيح يا جورج بعض النساء لا يرضيهين ولو أنفقت عليهن مال قارون ههه ثم إن بعضهن او أغلبهن لا يببحن أن يخططن للأطفال مثلاً بل يردن أن يستمتعن باللحظة الحاضرة ولا يهمها أمر المستقبل كثيرا الذي يهم الرجل.

نعم هذا النوع من الزوجات موجود، لذلك قلت الزوج أدرى بزوجته...

وفي النهاية مال الزوج لا يخص الزوجة طالما تزوجته من البداية ورضيت بطباعه وكرمه وإنفاقه، لا يحق لها الشكوى في منتصف الطريق.

حديثي كان في بدايات الزواج وليس في منتصفه، فبعض الأزواج يتفقون منذ البداية في الأمور التي تكون الزوجة فيها على علم بماليات الزوج ولربما تشاركه في ادارة ميزانيات المنزل بناءً على ذلك، كما أن بعض الزوجات إذا علمت مقدار دخل الرجل خففت عليه في طلباتها مراعاةً لحالته المادية، عكس التي لا تعلم حالته المادية وتتمادى في طلباتها وتحمل زوجها فوق طاقته.

ففكرة عدم اخبار الزوج زوجته من الأساس بغض النظر عن حالة الزوجين معاً أو وضعهما المالي ليس من الجيد تعميمها.

أعتقد أن هذا متوقف على شخصية الزوجة نفسها، فهناك زوجات قد تُصاب بالجشع حين تعلم كل مصادر أمواله، وتبدأ في الضغط عليه مادياً، فالزوج هو أدري الناس بطباع زوجته، إذا كانت حقاً ستسانده في رحلته، وتكون بئر أسراره وهو كذلك، وعلاقتهم فيها من المرونة والشفافية لكشف كل أوراقهم، فستجده تلقائياً يُشاركها كل شيء، وأخرى قد تكون غير جشعة ولكنها لا تؤتمن على سر تجدها تتحدث يميناً ويساراً وتفضح أسرار زوجها، فلا يستطيع أن يخبرها إلا بما يراه مناسباً فقط كونه رب الأسرة المسئول الأول عن البيت.

في الواقع هنا تعود بنا المرجعية الدينية، الزوجة لا حق لها أن تسأل عن التعاملات المالية لزوجها في الدين في غير موضع الحق و هو التقصير، للاسف معظم خلافات البيوت تقوم بسبب هذا الاساس، فتجد من يراعي بيته، و زوجته متسلطة، اتذكر موقفا ربما منذ عام و نصف كانت لدي معرفة بفتاة اخو زوجها متزوج و زوجته كانت ستلد و زوجها يحتاج للمال ، زوجها يكون اخو تلك الفتاة، و قامت المشاكل بينهم كيف تصرف مالنا على زوجة اخيك؟! لابد من وضع الحدود منذ البداية لمعرفة معدن النسب يا خالد!

لكن الصراحة من البداية هي الحل و المنقذ الوحيد لكي لا تحصل هذه المشاكل في التدخلات المالية بين الزوجين

نعم صحيح هي لا حق لها في التدخل في معاملاته المالية، لكن لا مانع من ذلك، هي ليس من حقها ان تتدخل وتجبره على الافصاح بهذه المعلومات، لكنه اذا قرر ان يشركها في ذلك فلا يوجد مانع، اعتقد المشاكل التي تحدث ليست بسبب المال واطماع الزوجة ولكن بسبب الخطأ في اختيار الزوجة من البداية، انا مثلا اعتقد انني اذا تزوجت فساجعل زوجتي شريكة لي في كل امور حياتي، واذا كنت اخشى على معلوماتي المالية منها فلن اتزوجها من البداية!، نحن نختار شريكا يكمل معنا الحياة بكل ما فيها، ومن الجيد ان نتشارك جميع افكارنا وطموحاتنا واهدافنا، فاذا كنت ارى في شخصيتها منذ البدايه ما يعيق ذلك فلابد من التراجع، المشكله هي اننا لا نعرف كيف نختار

أتفق معمك يا رهف ولكن ما مقياس موضع الحق وهو التقصير برأيك؟! يعني بعض النساء حينما تعلم عن الزوج كل مصادر دخله و كم معه من المال لا يهدأن حتى يصرفنه أو يتخلصن منه وإذا لم يفعل تتهمه بالتقصير والبخل وأنه معه ولا يصرف!!! مثالك هذا مثال عملي جدًا على ان الرجل الزوج لا يصح أن يطلع زوجته على ما معه من اموال وفيما انفقه! بعضهن قد يعترضن على الإنفاق في وجوه الخير أو صلات الأرحام!!!

هنا ننظر للمشكلة الاساسية و هو الاختيار الخاطئ لشريكك، و قلة وعيهم بالادخار الذي هو اساس الاستمرارية على حالة اجتماعية منمقة على عكس التبذير الذي يجعل صاحبه مديون و غير قادر على تلبية احتياجات منزلة دائما.

لكن ماذا تقصد تحديداً بـ "فكما أنها هي لها ذمة مالية منفصلة ويحق لها أن لا تطلع زوجها عليه"...

نعم لها ذمة مالية لها الحق في التصرف فيها لكن لماذا تخفي مصدرها؟ في الغالب يكون مصدرها معلوم بالوظيفة أو المشروع، لكن عدم الإخبار بالمصدر يثير الشك سواء للمرأة أو الرجل.

لكن عدم الإخبار بالمصدر يثير الشك سواء للمرأة أو الرجل.

صحيح هذا قد يحدث.

ولكن هناك طباع لا يمكن إغفالها.

هناك مثلاً الزوج الحريص أو الكتوم، وتكون الزوجة على علم بطباعه ولماذا يخفي دخله.

ليس الأمر دائماً مثيرا للشك

وإذا عُرف السبب بطُل العَجَب

ولنقل إنه أخبر بالمصدر ولكن ليس لزامًا عليه ان تعرف عنه كل مدخولاته المادية. بعض الزوجات لا يرتحن إلا عرفن كل شيء عن الزوج ومالياته وهذا يضايق بعض الأزواج لأنه بالطبع من المفترض أن تكون له خصوصية.

الستر مطلوب لكن الغموض الكامل يهدم الثقة.