الاثنان 😁

الإنسان نعم حر الإرادة ولذلك خلقه الله في الدنيا ليختبر نفسه ويعرفها على حقيقتها من خلال اختياراته وقراراته التي يتخذها بنفسه، لكن في نفس الوقت هناك محيط أو بيئة حول الإنسان وأشخاص وظروف لا يمكنه التحكم بهم ولا السيطرة عليهم.

نعم، ويزيد القرآن الكريم على ذلك تأكيداً في قوله تعالى:

"إِنا هديناه السبيل إِما شاكراً وإِما كفوراً"

فهذه الآية تجمع بين حرية الاختبار الإلهي للإنسان، وبين حدود هذه الحرية؛ حيث إن الهداية العامة (بيان الطريق) مُقدَّمة من الله، لكن الاختيار النهائي بين الشكر والكفر يبقى ضمن إرادة الإنسان ومسؤوليته.

كما جاء في الحديث القدسي: "يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم"

فالحرية الحقيقية في التصور الإسلامي تكمن في الانقياد لهدى الله بعد اختبار الإرادة، لا في التحرر المطلق من أي مؤثر.

بارك الله فيك اختاه إجابة مقنعة و صحيحة وهي ما كنت انتظرها ..💓🌷

أعتقد أن الإنسان مخير فى العبادة في أنه يختار يؤمن أو يكفر لكن باقي الأمور أري أنها قدر بشكل بحتي لا يختار فيها

الأمور الأخرى مرتبطة أيضاً باختيار الانسان دون أن تنفصل عن القدر، فيمكن للانسان أن يختار الفرص التي يريدها ويسعى لها وهكذا، فإذا وفق له فاختياره وافق قدره، أما إذا لم يوفق فقدره في شيء آخر...

أرى أن شرح الأمر معقد قليلاً لكن د.إياد القنيبي تكلم فيه.

أنا حر في نطاق منطيقيتي و اسبابي و معطياتي، دائما ما اقول هذا لنفسي، كل قراراتك اذا فكرتي ليست عائمة دون جدوى و ليست مبنية على اسس وهمية بل بناء على منطقية و حدود معطياتك و تقبلك للنتائج بل و على اهدافك و اقل خسائر ممكنة!

دائما نحن احرار لكن داخل بروازنا الخاص و مقارناتنا الشخصية. الانسان اسير نفسه و تفكيره لا الغير!