لا أجد اجابة واضحة لهذا السؤال بصراحة، فالعملاء ليسوا نسخ من بعضهم، وقاعدة عملاء منتج أو شركة ما قد تختلف طباعهم وآراءهم عن قاعدة عملاء منتج آخر. فهناك من يريد التفاؤل والايجابية من المنتج الذي يتم تسويقه اليه لكي تضيف لحياته المضطربة والشاقة احساس ايجابي، بينما البعض الآخر يفضل الواقعية وألا يباع له الوهم وأنا شخصيا أميل لهذا الرأي. ولكن مهارة المسوق أن يعرف عملاؤه المستهدفين ويسوق لهم بحسب ذوقهم
بالنسبة لي الإيجابية الزائدة تشعرني أن الحياة وردية وهو أمر يودي للكثير من التصادمات مع الواقع لذلك لا أحبذها، نعم قد تكون ضرورة في بعض الأحيان لكن أعتقد أن الصراحة والواقعية تعطي انطباعاً بالقوة -بالنسبة لي على الأقل- أكثر من اللطف الزائد عن حده.
الإيجابية الزائدة لا تناسبني لأنها تصنع وهمًا. الواقعية والصراحة—بالنسبة لي—أقرب للقوة من اللطف المبالغ فيه.