نحن كبشر لا نستند إلى المنطق غالبًا في اختيار الشريك؛ إذ تتأرجح العلاقات بين قصة الصياد والفريسة، أو حين يصبح الصياد فريسة. لكن أي قرار نتخذه يفرض علينا بالضرورة تحمّل عواقبه، وفي مثل هذه الحالات إقحام أشخاص آخرين ليتقاسموا معنا تلك التبعات، أو إلصاقها بهم كخطة هروب، أو نكون نحن كبش الفداء. ومن النادراافراق طرفين بالتراضي دون التأثير في حياة أشخاص آخرين.
إذا طُرح سؤال: ما الذي يجعلك تطلب إنهاء العلاقة مهما كلفك الأمر؟ فالجواب الأرجح، ويمكن القول المتفق عليه، هو هتك الشريك لسرّ وستر بيت الزوجية. لكن ما الذي يجعل العلاقات تتدهور وتندثر؟ غالبًا ما يكون ذلك نتيجة عدم وضوح الحدود منذ البداية، إضافة إلى النزاعات المبنية على تفوق أحد الأطراف. كما أن تغيّر الأولويات قد يقضي على الحب والترابط بين الأزواج.
وفي نهاية الحديث، ما الذي يجعلك تذرف دمعة على علاقة لا تستحق، وقد استنفدت جزءًا مهمًا من حياتك؟ هو توافر من يستحق وقتها.
الإنسان لديه طاقة تحمل كبيره لكنها تنفذ ، هناك اسباب كثيره تجعل الواحد منا ينفصل عن شريكه وبالنسبة لي غياب الحياة والروح الحية في العلاقة هي التي تجعلني اغادر او اطلب الإنفصال لكن هذه الخطوه لا تؤخذ على عجل فمحاولة الإصلاح يجب ان تكون موجوده اولًا، ولا ننسى أن ابغض الحلال عند الله الطلاق لما له من تأثيرات سلبيه على الطرفين ،لكنه ايضًا الحل الأمثل للعلاقات التي لايمكن البناء عليها.
صحيح، عندما تفقد العلاقة روحها، ويدب فيها الخلاف والصراع، ولا ينفع معها علاج ولا إصلاح، فالأفضل إنهاؤها، قبل وقوع ما لا يحمد عقباه.