أحيانًا يكون مجرد شعور شخصي طبيعي أو رد فعل مختلف لكل فرد. من المهم ألا نفسّر كل إحساس على أنه ضغط خارجي هناك فرق بين ما يفرضه المجتمع علينا وما تشعر به النفس بشكل طبيعي. بعض الناس يمرون بنفس التربية والضغط الاجتماعي لكنهم لا يشعرون بالعار أو الخجل أري أن للقدرة على التحكم بالنفس دور كبير وليس كل شيء مرتبط بالمجتمع فقط.
من الجيد أن الفيلم ساعدك على الفهم والوصول لسبب العلة، فللأسف هناك مجتمعات تلعب على وتر العيب ربما أكثر من الحرام استنادًا لعادات وتقاليد قد تكون بالية أو يتم توظيفها بشكل معين أو على فئة معينة من المجتمع فقط مثل الكثير من الأشياء العيب التي قد يضعها مجتمع ما تجاه الفتيات أو الإناث به فقط، وبالتالي يتولد هذا الشعور بالخجل والعار عند مخالفة قوانين المجتمع هذه وخاصةً عندما يتم مهاجمة الشخص من أفراد مجتمعه حتى لو كان فعله أو قوله لا شيء فيه في الحقيقة.
معك حق خصوصا حين يتعلق الأمر بالنساء، فطالما كان العار متجذر في تربية ونشأة الأناث عبر التقاليد والعادات.
هل الشعور الذي كان لديكي له علاقة بذلك أيضًا؟
ليس تحديدًا ولكن طالما كنت من الأشخاص الذين قادرين على قراءة ما بين السطور ؛ ما هي الأمور المقبولة او تلك التي لا يجوز لنا الأتيان بها على أي حال، مقدرتي على ملاحظة هذه الأمور ورصدها جعلني نوعا ما أعيش على أمل أرضاء الآخرين بدل الاكتراث بذاتي وهو أمر سبب لي ألم عانيتُ منه كثيرا .. فهذه الآلية التي تستخدمها الجماعة او المجتمع ليس بالضرورة جيدة للجميع فالبعض يعاني منها ..