أنت تحدثت عن الكراهية المطلقة لكن لم تتطرق إلى الكراهية المؤقتة نتيجة خلاف بين الزوجين أو إلى التعب النفسي والجسدي وتلك الأشياء التي من شأنها جعل المرأة لا ترغب في علاقة في وقت ما، ويجب أن يحترم الزوج ذلك بدلًا من أن يمارس عليها عنفه ويجرها جرًا كالبهيمة ولا يراعي لا رغبة ولا قدرة نفسية أو جسدية.
من وجهة نظري الخاصة
نحن نعيش كلنا في بلد مشوهة وتحيط بنا مجتمعات خاصة نصنعها كما النار يأكل بعضه البعض - إلا من رحم ربي - وفيها عائلات هم أقرب ما يكونوا إلى العصب والأحزاب وبينهم رجال مرضى ونساء معتلات - إلا من رحم ربي -
انظر حولك يا صديقي ما بين تحرش البنات بالأولاد والاغتصاب الزوجي والتحرش بالأطفال في المدارس وغيرها وغيرها من المظاهر التي هي في الأساس أعراض وليست أمراض
كل تلك الظواهر وغيرها نتيجة أمراض مستحدثة فينا والسبب فيها هو ما يمكن أن نختلف عليه أو نتفق ولكنه بعيد عن الظواهر نفسها
لماذا قلت أنها أعراض وليست أمراض وأن هناك سبب أعمق؟
قلت ذلك لأنه رأيي - محدش قاللي -
وفي اعتقادي الشخصي أن الاغتصاب الزوجي - محور هذا المنشور - والتحرش والانتحار والاغتصاب والبيدوفيلا وغيرها وكل تلك الظواهر ما هي إلا أعراض لأمراض أجتماعية خطيرة توطنت والسبب في تلك الأمراض هي نقاط ممكن نتفق أو نختلف عليها
لكن دعني اشرح من حيث أنت تريد - ظاهرة الاغتصاب الزوجي - فسوف تجد أن مرتكبها في الأساس شخص مقهور أو مظحون أو فاقد للهوية أو المعنى أو هو سلوك يمنحه بعض من الشعور بالقيمة.
ومن الجهة الثانية فكل زوجة وقع عليها هذا الفعل فهي شخصية مهزوزة أو خاضعة أو غير ناضجة أو عصبية أو حتى متبلدة.
كل تلك السلوكيات أو الأنماط السلبية في إجمالها إلا انها نتيجة مجتمع كامل منهار
لا أميل لربط أحداث الأفراد بانهيار المجتمع فهما ليس بينهما علاقة طردية على طول الخط، بل قد تكون المشكلة فردية أو ناتجة عن سوء فهم، فالرجل قد ينظر لهذا الفعل أنه نوع من التواصل، والمرأة تنظر له أنه نوع من الهدية تعطيها كمكافأة على سلوكيات معينة.
إذا كان الاغتصاب الزوجي حادث فردي كما تقول في ردك فأنا متفق معك تماما
لكنك في المنشور الأساسي أشرت إلى أنه ظاهرة وهناك حركات له مناهضة
مفيش مظلومة او ضحية او مسكينة مثلا ؟؟! -_-
فعلا مجتمع مريض -_-
متفق معك جدا
فعلا مجتمع مريض