رأيت أشخاص يطبقونها أما عن نفسي فأحيانًا أحب بالفعل لغيري ما أحبه لنفسي، لكن ليس معنى أن لديه طلبات أن أقدمه له طوال الوقت، أحيانًا نقصر حتى لو كان السبب كسل، أما المقايضة هي فعل اعتيادي ربما نشأنا عليه وليس شرطًا أننا لا نحب بذلك الأخر وأحيانا يكون استغلالي ومفهوم الحب مختلف عند كل شخص فهناك من يستغل الأخر بدافع الحب وهذه طريقة سامة
ليس بالضرورة أن نحب الآخرين قبل أنفسنا لكن يمكن أن نحب لهم ما نحب لأنفسنا وهناك اختلاف كبير ما بين الحالتين، ففي الحالة الأولى أن نفضل شخص على أنفسنا صعب للغاية وغير مستحب في أوقات وحالات كثيرة، أما الثانية _وهو المطلوب_ أن نحب الخير للآخرين كما نحبه أن يحدث لنا، مثلًا أن تحب أن ينجح صديقك بالامتحان كما تنجح أنت وهكذا.
حتى حب الآخرين بنفس مقدار حبك لنفسك قد يكون مستحيلا نسبيا ، أو نادرا ، حتى إن كان البعض يتظاهرون بذلك ، فهم في نفوسهم قد لا يحبون للآخرين ما يحبونه لأنفسهم ، مثال بسيط : عندما يتعرض شخص لموقف معين مثلا السقوط على الوجه ، ثم لا يواسيه أو لم يكترث له أحد ، وبدلا من ذلك يضحكون عليه ، هؤلاء الناس إذا حدث لهم نفس الموقف ، سوف يحزنون ، ويبكون ، ويقولون أن هذا غير أخلاقي ، على الرغم من أنهم ضحكوا على شخص آخر سقط .
برأيي ضحك البعض على سقوط الآخرين ليس قسوة أو نفاق بل رد فعل طبيعي لتقليل شعورهم بالإحراج وايضا أغلب الشباب تحب الهزار فياخذوا الموقف لاتجاه الضحك فقط وليس موضوع كره الخير للغير خالص واذا كان الموقف هذا لرجل كبير لم تكن رده الفعل بالضحك. أيضًا لا يظهر التعاطف إلا عندما يمر الشخص بنفس الموقف ويشعر بالألم نفسه.