كنت اقرأ في الصباح كتاب "فقه التعامل مع الناس" للدكتور عبد العزيز بن فوزان، وقال أن عدم حب الخير للغير هو أمر فطري، لذلك هناك ثواب لمن يقاومه ويجاهده ويتغلب عليه، ويحقق محبة الخير للغير وذكر ذلك في كلمات بليغة جداً، الإنسان مفطور على تفضيل نفسه وهذا أمر لا بأس فيه، لكن مع التدريب يمكن أن يحب الخير للغير كما يحبه لنفسه بقدر ما يستطيع.
أري انه ممكن ان يتحقق ذلك ب الدعوة في ظهر الغيب يعني مثلاً تدعوا له ان يبارك الله له في صحته ، رزقه او اي شيء مره قرأت انه لما تشوف ناس ساعيه على رزقها تدعوا لهم ان يرزقهم لله من حيث يحتسبوا ولا يحتسبوا كده انت بتعود قلبك علي الدعوه ل غيرك و مع الاستمرار هتبدا تحب الخير لغيرك
أجل لكن لا يجب أن تنسى أن حب الغير يجب أن يكون بالقلب لا فقط بالدعاء الكاذب ويجب أن تجبر نفسك على مساندة الغير واظهار رأفتك بهم وحتى إن لم يكن ذلك في القلب بداية ، لكن مع التعود ستجد نفسك صرت تحب للآخرين ما تحبه لنفسك تلقائيا .