مر بي موقف مشابه تماماً، عميل يرسل الاجر بعد انتهاء كل مشروع حسب مدته مرة يوم ومرة شهر بل ومرة كان المشروع ١٧٠ يوم، فجأة لم يرسل لا يرد ولا يظهر اونلاين، بعدها طلب خدمات من شاب سعودي وبالصدفة هذا الشاب مثل أخي تواصل معي وأخبرني فطلبت منه أن يستفسر عن ما حدث معي ويخبره نيابة عني أنه لو متعثر أو ينوي أكل حقي فقد سامحته.
تواصل معي العميل بعدها عبر عن خجله من ادبي معه واعتذر ووضح أنه يمر بأزمة ابنه مريض وأخذ كل الأجور لعلاجه وخشى أن يطلب مني اعمال أخرى فأحرجه ولهذا طلب من شخص آخر، هذا الرجل كنت احدثه للتو دفع ما عليه بل وأحيانا يرسل لي مقدم أو سلفة أو مكافآت نعم ليس الجميع مثله لكن أحيانا نفهم الأمور خطأ
برأيي طالما العميل ظل يدفع بشكل منتظم لمدة عام فهو لابد فعلاً في ضائقة، فيمكنها أن تعطيه عدة أيام إضافية ثم تذكره أنها لديها ارتباطات مالية وترى رأيه.
بالنسبة لأنه يطلب أخصائية تسويق فربما ليس هدفه استبدالها لكن لديه أعمال أخرى، ويمكنها ان تعرض عليه أن ترشح له أشخاص من طرفها.
لماذا تلتمس له العذر؟
هو لا يقدر على الدفع لواحدة حتى يبحث عن أخرى.
هذا الرجل يبحث عن موظفة بديلة بنسبة كبيرة.
هذا العميل، حتى لو دفع، سيستبدلها قريبًا أو يقلل من سعرها لأنها لم تعد تلزمه.
أفضل استثمار لوقتها الآن هو البحث عن عميل جديد يدفع جيدًا ويقدر عملها.
وأن تجمع مستحقاتها أولًا وتضمنها، ثم تبدأ في تقليل الاعتماد على هذا العميل تدريجيًا، بدلاً من الدخول في نقاش حول مستقبل هذا العمل المتردد. استبدال العميل بأفضل منه هو أقوى رد عليه.
هذا ما أراه صحيحًا فعلاً، لأن التعامل مع عميل متردد أو غير ملتزم يشبه الاستثمار في شيء لن يعطينا العائد المتوقع، مهما حاولنا أو صبرنا.
الأفضل دائمًا حماية الوقت والجهد أولًا، وضمان المستحقات، ثم التوجه نحو فرص أفضل، بدلاً من إنفاق الطاقة في محاولات إقناعه أو التفاوض معه مرارًا وتكرارًا. فالعميل الذي لا يقدر العمل من البداية غالبًا لن يتغير، واستبداله بعميل أكثر التزامًا واحترامًا هو الخيار الأكثر حكمة.
برأيي يا بسمة أنه لو دخلنا في استثمتر مدة عام كامل وكان يجلب علينا الفوائد ثم حدث خطأ ما أو تغير الحال فعلينا ألا ننسى ما فات ونلقي الاستثمار كأنه لم يجلب علينا فائدة قبل ذلك، بل الأكثر احترافية أن تنتهي العلاقة بمودة وبطريقة جيدة.
ألتمس له العذر لأن التعسر بعد عام من انتظام الدفع ورؤية إعلان هو ليس دليل على أن العميل شرير ويجب علينا عمل مشكلة معه فوراً، بل يمكن أن نستوضح معه الأمر باحترافية ونصل لاتفاق يحفظ حق كل الأطراف.
لكن إذا قالت له هكذا فقط فالفكرة تظل ناقصة، فإبلاغ العميل بأنها تمنحه أيامًا إضافية أو ترشيحات دون وضع حدود واضحة أو توضيح أن الدفع أمر أساسي قد يعطي رسالة خاطئة بأنه يمكنه التأخير أو الاستفادة من التساهل.
وما أتعجب منه حقًا هو كيف يمر بضائقة مالية وفي نفس الوقت يطلب أخصائية تسويق أو خدمات إضافية، فهذا يضع الطرف الآخر في موقف صعب ويكشف تناقضًا كبيرًا في سلوكه، التعامل بهذه الطريقة وحده لا يكفي لحماية مصالحها، وقد يؤدي في النهاية إلى استغلال حسن نيتها.
لقد ذكرتني بتجربة وعميل أيضًا كان يدفع لمدة عام وفجأة عمل لي حظر بعد مطالبتي أكثر من مرة واستمراري بالعمل، فهذا ليس شرطًا للأسف، فجأة الأحوال تتبدل.. وفقط عندما أرسلت له أنني سأتواصل مع إدارة يوتيوب لأن كل المحتوى بصوتي وبيننا وثائق، قام بإزالة الحظر ورد لي أموالي وموقف أخر مع صاحبه عمل لولا وجود ملفات عملي معي وتحكمي فيها، كانت لن تعطيني المال للأسف.
أرى الحل أنه يوضح وقت متى سيرسل الأموال وتقول له أنها لن تعمل حتى يرسل لها وأي عمل قديم تحتفظ به ولا يتم نشره، فمثلما هو يطالب للآن، يجب هي أن تطالب خاصة إذا طالت المدة جدًاااا ولم يحدد لها وقت.
أما عن كونها رأت إعلانًا، يجب بعد أن تتضح نيته ويرسل لها أموالها، تخبره بشكل واضح وصريح إذا ما كان سيجلب شخص لمساعدتها أم سيتم الاستغناء عنها، لأن لديها التزامات ولا يجوز بهذا الشكل المفاجئ.