أنا ضد المنظور الذي يجعل التطوير مسؤولية الشركة بالكامل.
الموظف نفسه يجب أن يكون المسؤول الأول عن تطوير كفاءته.
الشركة تستطيع توفير التدريب، لكن الموظف يجب أن يمتلك دافع التعلم والرغبة في التطور.
أفضل أسلوب هو الشراكة في التكاليف أو الوقت؛ حيث تتحمل الشركة جزءًا من تكلفة التدريب أو الوقت، ويتحمل الموظف جزءًا آخر، مما يزيد من التزامه بالبرنامج ويضمن أن التدريب لن يكون مجرد إجازة مقنّعة.
تمامًا، الاستثمار في الموظفين ليس مجرد شعار رومانسي، بل هو استثمار حقيقي يعود بالنفع على الإنتاجية والشركة على المدى الطويل. لكن كما ذكرت، الفعالية تأتي فقط عندما تكون البرامج التدريبية مدروسة وتلبي احتياجات الموظفين الفعلية، وليس مجرد ورش سطحية. الموظف المتمكّن والمحفّز هو من يدفع العمل للأمام، فالعناية به وتنمية مهاراته استراتيجية لا رفاهية.