تمامًا، الاستثمار في الموظفين ليس مجرد شعار رومانسي، بل هو استثمار حقيقي يعود بالنفع على الإنتاجية والشركة على المدى الطويل. لكن كما ذكرت، الفعالية تأتي فقط عندما تكون البرامج التدريبية مدروسة وتلبي احتياجات الموظفين الفعلية، وليس مجرد ورش سطحية. الموظف المتمكّن والمحفّز هو من يدفع العمل للأمام، فالعناية به وتنمية مهاراته استراتيجية لا رفاهية.

أنا ضد المنظور الذي يجعل التطوير مسؤولية الشركة بالكامل.

الموظف نفسه يجب أن يكون المسؤول الأول عن تطوير كفاءته.

الشركة تستطيع توفير التدريب، لكن الموظف يجب أن يمتلك دافع التعلم والرغبة في التطور.

أفضل أسلوب هو الشراكة في التكاليف أو الوقت؛ حيث تتحمل الشركة جزءًا من تكلفة التدريب أو الوقت، ويتحمل الموظف جزءًا آخر، مما يزيد من التزامه بالبرنامج ويضمن أن التدريب لن يكون مجرد إجازة مقنّعة.

إذا تحمل الموظف جزءاً من تكلفة التدريب (مال ووقت)، يجب أن يعود عليه ذلك بعائد ملموس يتناسب مع القيمة الجديدة التي اكتسبتها، وهذا العائد هو التحسين الوظيفي (Compensation & Growth) والراتب , غير ذلك يسمى إستغلال .

من المفترض ألا يتحمل الموظف أصلا أي تكلفة للتدريب، نعم هوا سيطور الموظف لنفسه ولكن في المقام الأول والمستفيد الأكبر هي الشركة نفسها.

وماذا لو طور مهاراته، واستقال بعد فترة بسيطة من التدريب؟

ماذا استفادت الشركة؟

هو في النهاية يتدرب لتطوير مهاراته الوظيفية ويرفع قيمته في سوق العمل.

لنفسه قبل أن يكون للشركة.

وله إمّا أن يطالب بترقيته مثلًا داخل الشركة أو البحث عن مكان جديد يتلاءم مع وضعه الحالي.

هو في النهاية يتدرب لتطوير مهاراته الوظيفية ويرفع قيمته في سوق العمل.

هذا النهج ليس شائعًا بشكل كافٍ في القطاع الخاص. فكلما ازدادت قيمة الموظف، زادت صعوبة توظيفه. ويرجع ذلك إلى أن الشركات تولي الأولوية لزيادة أرباحها وتقليص تكاليف التشغيل، بما في ذلك تلك المتعلقة برواتب الموظفين.

تطوير المهارات لا يفيد الشركة فقط بل استثمار للموظف نفسه على المدى الطويل عندما يسعى الموظف لتعلم أشياء جديدة واكتساب مهارات إضافية هو يزيد من فرصه في أي وظيفة مستقبلية وليس فقط في عمله الحالي التدريب يصبح وسيلة لبناء القدرة على التكيف والمرونة حتى يكون الموظف قادر على مواجهة أي تحديات مستقبلية ويصبح أكثر استقلالية وثقة في مساره المهني ويوضح أن تطوير النفس يجب أن يكون أولوية للموظف قبل أي جهة أخرى

التدريب في الشركات مجرد دعايات لتحسين مظهرها فقط .

لا يجب أن تعمم، ليست كل الشركات كذلك، بالتأكيد لدينا مدراء على قدر كبير من الوعي ويدركون أن تدريب الموظفين جزء مهم جدا ومن شأنه أن يطور الشركة ويزيد من جودتها.

مدراء ؟

المدراء مجرد بيادق وشكليات في بعض الشركات المدير مايقدر يزيد راتب موظف واحد .

ولا يحتاج نعمم الصورة واضحه .

يبدو أنك مدير شركة . ☺

بالضبط حتى لا يكون كلام في الهواء، كثير من الشركات التي عملت بها، كانت تردد ذلك دون فهم احتياجاتي أصلًا وحتى إذا أقاموا تدريبات، كنت أنشغل بسبب ضغط العمل.

في عام 2022 كنت مديرة فريق صناعة محتوى وقد كلفت بالبحث عن موظفين جدد وتعيينهم لهذا الامر، توقعت أن صناعة المحتوى أصبحت أمر رائج وأن الكثير ، مئات بل الألاف من الناس اليوم يقدمون أنفسهم على أنهم صناع وكتاب محتوى، لكن تفاجئت أني لم استطع أن أجد موظف واحد يستحق استثماري، وقد غامرت وقتها بتوظيف أشخاص متوسطي القدرات والخبرات على أمل تكوينهم مع الوقت، لكن الخسائر التي تكبدناها من جراء ذلك كانت غير متوقعة، لذلك أقول من واقع خبرة أن أهم استثمار يمكن أن تستثمره في العمل هو اختبار الموظف الصح وهذا ليس مجرد شعار رومنسي، انما هو شرط لا رفاهية ومن يظن عكس ذلك سوف يواجه مشاكل كببيرة .

تجربتك أ. خلود تبين لينا قيمة الموارد البشرية، ف المورد البشري هو أساس المنتج أو الخدمة أو أيا يكن ما نقدمه.لذلك يجب أن نهتم بالموارد البشرية بداية من تعيين متخصص لها ومن ثم وضع أسس عملية التوظيف مروراً بالإعلان المناسب وتوضيح كافة التفاصيل المطلوبة والشروط وغيره ومن ثم ااختيار أفضل المتقدمين، وعمل orientation لهم وتدريب وهكذا، مع برامج التدريب المستمر وبرامج الولاء المبكر وغيره.

لكن تفاجئت أني لم استطع أن أجد موظف واحد يستحق استثماري

ممكن سؤال عن طبيعة الوظيفة ؟

انتم تعطونهم مواضيع محددة للكتابة عنها ؟

ام هم يقررورن ؟

اود اختبار مقدراتي لتحسينها فالمقالات انشائها اسهل الان باستخدام ال ai

فهل هناك طريقة لاختبار الجودة بحسب خبرتك ؟

الاستثمار في الموظفين يزيد الإنتاجية عندما يكون ذكياً ومتصلاً بالعمل الحقيقي.

أما إذا كان مجرد “شعارات موارد بشرية”، فهو يتحول إلى رومانسية لا معنى لها.