في عام 2022 كنت مديرة فريق صناعة محتوى وقد كلفت بالبحث عن موظفين جدد وتعيينهم لهذا الامر، توقعت أن صناعة المحتوى أصبحت أمر رائج وأن الكثير ، مئات بل الألاف من الناس اليوم يقدمون أنفسهم على أنهم صناع وكتاب محتوى، لكن تفاجئت أني لم استطع أن أجد موظف واحد يستحق استثماري، وقد غامرت وقتها بتوظيف أشخاص متوسطي القدرات والخبرات على أمل تكوينهم مع الوقت، لكن الخسائر التي تكبدناها من جراء ذلك كانت غير متوقعة، لذلك أقول من واقع خبرة أن أهم استثمار يمكن أن تستثمره في العمل هو اختبار الموظف الصح وهذا ليس مجرد شعار رومنسي، انما هو شرط لا رفاهية ومن يظن عكس ذلك سوف يواجه مشاكل كببيرة .
الاستثمار في الموظفين يزيد الإنتاجية عندما يكون ذكياً ومتصلاً بالعمل الحقيقي.
أما إذا كان مجرد “شعارات موارد بشرية”، فهو يتحول إلى رومانسية لا معنى لها.