حين تقولين لشخص أنه يجب عليه الا يولي اهتمام كبير لنظر الآخرين له لأن الجميع منشغلين بنفسهم لن يختلف معك، لكن هناك فارق كبير بين تصديق الأمر والعمل وفقا له. فشعور الشخص أن العيون كلها عليه لن يتغير بمجرد أن يخبره أحد أن هذا لا يحدث، بل يحتاج لمعالجة ومتابعة مختصة خطوة بخطوة
أشعر أن هذه الأمور ذنب الأهل وأثر التربية، منذ الطفولة اعتادت على أن لا يسمع لها أحد وأن لا يشكل رأيها فارق وأن صوتها عادي أن يخفت وسط الضوضاء فكبرت وهي على هذه الحالة أتمنى أن تتغير فللأسف هكذا ستواجه متاعب عديدة.
بما أنك صديقة لها اطلبي رأيها واجعليها تشعر أن كلمتها مهمة وحبذا لو هناك ثناء على ما تطرحه كن أفكار لكن في حدود المعقول المقبول، ومع الوقت أنا متأكد أنها ستتعامل مع هذه المشكلة
للتربية دورًا كبيرًا في تشكيل طريقة تواصل الشخص وثقته بنفسه حقا . لكنّي أيضًا أرى أن الإنسان يمكنه أن يتعلّم لاحقًا ويعيد بناء هذه المهارات حتى لو لم يحصل عليها في طفولته.أنا بالفعل أحاول دائمًا أن أجعلها تشعر بأن رأيها مسموع ومهم، وأعتقد أن هذا يساعدها ولو بشكل بسيط. برأيك، ما الخطوات التي يمكن أن تدعمها في الوقت الحالي بعيدًا عن أثر الماضي؟
أن نحاول أن نسمع رأيها أظن هذا سيكون كافي ومع الوقت ستعرف هي قيمتها وتتأقلم مع الثقة وكأن شيئاً سلبي في الماضي لم يكن ويجعلها ضعيفة