دائما الانشغال بالعوائق التي لا يمكن تغييرها يشعرنا أننا في سجن، أو أنه لا مخرج لنا من الظروف التي نعيش فيها ولا فرصة للتطور، لكن بمجرد أن نتجه للتركيز على ما يمكننا تغييره وما لدينا سيطرة عليه تتغير وجهة نظرنا تماما، لهذا نجد شخصين خارجين من نفس البيئة والظروف لكن أحدهما ينجح ويتطور والاخر يظل في مكانه
كنت أود لو طرحت مثال حتى يكون الكلام مخصص لما تفكر به، لكن لو تكلمنا عموماً فهناك أشياء يمكن تغييرها والفارق هو الأسلوب الذي نتبعه لتغييرها، فربما طريقتنا للتغيير هي التي نحتاج أن نبدلها..
وطبعاً تحياتي لمجهودك فعلى الإنسان أن يراقب خطواته ويعدلها كلما استطاع حتى يتجه للطريق الصحيح.