نعم بالتأكيد، حدث ذلك كثيرًا في أمور وجوانب كثيرة من الحياة، فليس عيبًا أن نكتشف أن فكرنا كان قاصرًا بمرحلة ما، أو أنه لم يكن لدينا العلم والمعرفة الكاملين، أو لم تصلنا الصورة والحقيقة كاملة لنرى الأمر بوضوح، لكن العيب والخطأ حقًا هو أن نعرف أننا على خطأ أو تقصير ونستمر في نفس الطريق دون تصحيح لمسارنا، فهذا يُعتبر غباء ومكابرة وعند وأول من سيقع عليه الضرر هو من يفعل ذلك ثم بعدها سيضر من حوله.

فعلا .. المهم هو الحرص على تصحيح المسار

يحدث ذلك بسبب أننا نكون فكرة افتراضية أو بمعلومات قليلة، لكن نكتشف بعدها أننا لم نسأل ولم نبحث كما يجب، أو ركزنا على جوانب ولم ننتبه لوجود جوانب أخرى..

مثل أي ترقية يظن الموظف أنها رائعة بسبب مزاياها، لكن بمجرد أن ينال الترقية يعرف مقدار الجهد والتعب حتى تستمر إدارة العمل..

إعادة التفكير في المواقف مهمة لكن أحيانًا تكون مضرة أليس من الممكن أن نبالغ في التفكير فنفقد الثقة في قراراتنا أو نتردد في اختيار الطريق الصحيح؟ أحيانًا نظن أن هذا “تطور في الفكر” لكنه في الحقيقة مجرد تردد أو خوف من القرار. إذًا هل كل إعادة تقييم تفيدنا حقًا أم أن بعضها يوقفنا عن التقدم؟

هل كل إعادة تقييم تفيدنا حقًا أم أن بعضها يوقفنا عن التقدم؟

إعادة التقييم بسبب واضح هو ما اتحدث عنه

بمعنى .. موقف معين قد تم حسمه ولكن مع مر الايام ظهر امامك سبب جعلك تعيدين التفكير مرة أخرى لأنه ببساطة غير طرفى المعادلة

هذا ما قصدته

دائما ما أغير قناعاتي وأعيد تصحيح أفكاري، وآخرها كان اليوم. كنت دائما أتعامل مع بعض الفئات من الناس بقسوة فقط لأني أراهم أقوياء وانا احبهم ولذا فمن مصلحتهم أن أقسو عليهم. بالضبط كما كان يفعل معنا آباؤنا أو معلمونا، لكن اليوم وانا اتحدث مع أحدهم لاحظت امتعاضه في أكثر من مرة عندما ابدأ في استخدام هذا الأسلوب القاسي من النصح، وبالتالي لن يتقبل النصح. وهذا قادني لتصحيح فكرتي نوعا ما وأنه يجب أن يكون أسلوبي أكثر لطفا مع الجميع.

لا مشكلة فى إعادة تصحيح التفكير باستمرار ،،

لكن المهم أن يكون لسبب ما ،، وليس مجرد تردد أو عدم ثقة

ولا تنسى .. لكل مقام مقال