كانت أمي تفعل ذلك لكن ليس من كتب أو قصص كانت تحكي من عقلها ما يخطر وبكل مرة كانت القصة تكون أجمل وأكثر فائدة، هي لم تكن تحكي بصراحة لغرض واضح لكن كانت تحب أن تجمعنا في الغرفة وتحكي لنا حتى ننام، وعندما تعلمنا القراءة وكبرنا بدأت تتوقف عن هذه العادة وتتركنا نقرأ القرآن تقول به حكايات اجمل من التي احكيها وانفع بكثير، تعلقت وقتها بقصة سيدنا يوسف وسيدنا يعقوب والسيدة مريم وقصة سيدنا نوح وسيرة الصحابة وكنا كلما عرف أحد معلومة شاركها مع الجميع كانت أيام ليتها لم تنقضي ولله
الفرق ليس في قدرات الطفل أو الثقافة الذهنية، بل في الوعي المجتمعي، الروتين اليومي، وتوافر الموارد.
لتغيير ذلك
نعم صحيح، لابد ان نكون واعيين أننا إذا أردنا تربية جيل قارئ فنبلدأ نحن معهم. والأمر سهل برايي فلنخصص كل يوم نصف ساعة قبل النوم مثلاً لنقرا لأطفالنا كتب مصورة تناسب أعمارهم.