الحقيقة أنه ليس شخص مسؤول يا صديقي! أنت تعمل لتكفي بيتك لكن العمل وأجر العمل لن يرضي بيتك! يعني كان واجب أن يوضح مبرراته ويعرض عليها الحضور قبل الفرح بيوم لكي يرضيها وتشعر وسط أهلها أن لها سند وداعم وزوج محب ومقدر لها وهنا كانت الأمور ستسير بشكل جيد لكن الاصرار واعطاء الأولوية للعمل على شريك الحياة ثم العناد والتحكم هذا سلبي للغاية!
أفهم رغبته صديقك في التركيز على عمله لكن هل العمل دائمًا أهم من العلاقات الاجتماعية الحياة ليست كلها عمل المناسبات البسيطة أو "التفاهة" كما يراها البعض لها تأثير كبير على الروابط والثقة بين الناس قد يعتقد البعض أن العمل أهم شيء لكن رفض حضور زوجته لهذه المناسبة أليس هذا عناد مقصود يضر بالعلاقة. أحيانًا يعطي انطباع بأن الشخص يضع عمله فوق كل شيء وهذا قد يُفهم على أنه برود أو عدم تقدير حتى لو كان السبب صادق العمل مهم لكن تجاهل مشاعر الآخرين والمناسبات الاجتماعية قد يضر أكثر مما ينفع ويجعل النجاح المهني بلا معنى إذا فقدنا من نحبهم
تمام هذا صحيح ولكن من المسئول عن البيت وعن قوته ومصاريفه وعن مرض الزوجة وعن طفليه الصغيرين؟ أليس هذا الزوح الذي تريده أن يترك عمله ليسافر إلى محافظة أخرى ليحضر حفل زفاف بنت خالتها؟! لا تبرير للزوجة لأنها بصراحة غير مسئولة بالمرة وتريد أن تهادي و تجامل على حساب زوجها وعمله وعلى حساب بيتها وهي في الأخير حينما يحصل شي مع زوجها بالعمل قد لا تتحمل معه ولا تريد إلا طلباتها أن تنفذ! هو كان يريدها أن تذهب بمفردها بصغيريها وتعود غير أنا أصرت أن يجاملها ويجامل اهلها ومن هنا غضبه و الحلف عليها ألا تذهب لا هي ولا هو.
صحيح الزوج مسؤول عن البيت ومصروفه واستقراره وهذا مهم ولا يمكن إنكاره لكن الزوجة أيضًا عندها مشاعر واحتياجات اجتماعية ومن الطبيعي أن تحب أن يكون زوجها معها في مناسبة تخص أهلها خاصة إذا كانوا قريبين منها هي لا تطلب مجاملة فقط بل تريد أن تشعر أن زوجها جزء من حياتها كما هي جزء من حياته المشكلة ليست في الدعوة نفسها بل في طريقة التعامل معها بدل أن يتحول الأمر إلى غضب وحلفان كان ممكن يتكلمون بهدوء ويصلون لحل وسط مثل أن يذهب الزوج لوقت بسيط أو يساعد في ترتيب سفرها بطريقة مريحة أو يقنعها بطريقته أنه لا يستطيع الذهاب معها أما أن يكون المنع تامًا ومع الحلفان فهذا يجعل الزوجة تشعر أن الأمر فيه قسوة أو تحكم وقد يجرحها حتى لو كان الزوج يرى نفسه على حق