أظن أن التوازن هنا في الجرأة المحسوبة، لا في الخوف ولا في الاندفاع. يمكن للمرء أن يطوّر عمله بهدوء عبر التجربة التدريجية، كأن يختبر أسلوبًا جديدًا مع مشروع صغير أو عميل معتاد قبل تعميمه. المهم أن تبقى الشفافية قائمة، فالعملاء يقدّرون الصدق أكثر من الكمال، وعندما يشعرون أنك تتطور لتحسّن تجربتهم لا لتغامر باسمك، يتحول التطوير من مخاطرة إلى ثقة إضافية.
مثلا إذا أردت استخدام خوارزمية جديدة لتحليل البيانات أو تصميم واجهة مبتكرة، أطبقها أولًا على نموذج بيانات صغير أو صفحة اختبارية من الموقع، وأراقب النتائج مباشرة. أشارك العميل فقط بالنتيجة النهائية بعد أن أثبتت التجربة نجاحها، وكأنها جزء من التطوير الطبيعي للمشروع. فهكذا أبتكر و أسلم جودة محسنة و أكسب ثقة العميل .