أتعامل مع التجارب السيئة بأن أحاول ألا ادخل فيها😂
في العادة لا أحب أن أقفز خطوتين في مرة واحدة بل أتأكيد أولاً أنني قادر على المهمة بنسبة مثلا 90%، وأترك الباقي للتطوير أثناء العمل..
وكنت أتعامل في الماضي مع التجارب السيئة أنها فشل شخصي لكن بعد ذلك أصبحت أكثر تساهلاً لأنني قد أتحكم في جانبي من العمل، لكن لا يمكن أن أتحكم في الظروف..
عن نفسي لا اقع في تجارب من هذا النوع، أنا لو لم أكن واثق أنني قادر على تنفيذ ما يطلبه العميل وزيادة وعلى توفير النتيجة بجودة ليست كالمتوقع بل أعلى لا آخذ المشروع أساسا، وأرى في ذلك احترام للعميل ولنفسي وسمعتي.
تحدث معي مشاكل أخرى تتعلق بظرف مفاجئ مثلاً، أذكر يوم وفاة والدي ومرضه قبلها بيوم كنت ملتزم بتسليم مشروع، العميل أخبرته ما حدث وكل ما طلبته الصبر حتى أعود للبيت حيث يوجد الحاسوب وأرسل له مشروعه، فكان رده " البقاء لله لكن طالما لن تلتزم بالموعد لماذا وافقت أنت شخص غير مسؤول" ... هذه المواقف صراحة تزعجني وارغب لو اتحول لشخص همجي من سوء تقدير الآخرين لكن ينتهي المطاف أن اتمالك نفسي فلن اناقش شخص بهذه العقلية
كلامك يبين أنك تحترم عملك لكن أحيانًا حتى لو كنا متأكدين أننا نقدر ننفذ المشروع بشكل ممتاز، يكون العميل صعب الإرضاء أو يتوقع نتيجة مستحيلة فيسبب تعب بدون سبب منّا الموقف الذي مررت به وقت مرض والدك ووفاته مؤلم ومن المحزن أن يرد شخص بهذه الطريقة. تصرفك بهدوء وعدم ردك عليه كان تصرف حكيم ويدل على أنك إنسان محترم وتعرف كيف تسيطر على نفسك
الاحترافية المفرطة تجعلنا ننسى أننا بشر لا آلات ما فعلته يُحسب لك وأحييك على ثباتك في رد الفعل لكن ربما علينا ألا نحمل أنفسنا فوق طاقتها من أجل عملاء لا تقدر ظروفنا
أقول الضغط سينتهي لكن تقييم العميل يظل موجود، المرض يخف لكن العمل لو فقدته ربما لا أجده أحاول أن لو اتيت على شيئ يكون على نفسي أفضل من أن أعود خطوة للخلف
هذا حقيقي يا إسلام وهذا نفس شعوري أيضًا لأنني أعتقد أن هذا العميل ربما يشك في صدق ما قلت وكأننا نتنصل من مسئوليتنا بأعذار واهية. ولكن الحق يُقال أن ليس كل العملاء كما صادفت أنت بل منهم من في غاية الذوق و اللطف حتى أنك تتحرج من كرمهم ومن شدة تفهمهم. أذكر أني في رمضان الماضي بسبب طروف الشهر وظروفي الشخصية تأخرت على العميل شهرا بعد أن كان مدة العمل خمسة عشر يومًا وتفهم الوضع وتسلم المشروع بعدها بسلام.