بصراحة ما زلت لا اجيد التعامل مع التجارب السيئة، أحاول طبعا أن أستفيد منها وأتعلم من أخطائي لتحسين أدائي في المستقبل لكنها تترك أثر سلبي في ثقتي بنفسي وبمهاراتي يستمر معي لفترة طويلة، وقد حدث مؤخرا أن عميل عرض علي مشروع للعمل عليه فوافقت وأرسلت اليه عينة فلم تعجبه مطلقا لدرجة انه ألغى المشروع ولم يقترح حتى تعديلات، وهو ما أثر في ثقتي لفترة طويلة
أتعامل مع التجارب السيئة بأن أحاول ألا ادخل فيها😂
في العادة لا أحب أن أقفز خطوتين في مرة واحدة بل أتأكيد أولاً أنني قادر على المهمة بنسبة مثلا 90%، وأترك الباقي للتطوير أثناء العمل..
وكنت أتعامل في الماضي مع التجارب السيئة أنها فشل شخصي لكن بعد ذلك أصبحت أكثر تساهلاً لأنني قد أتحكم في جانبي من العمل، لكن لا يمكن أن أتحكم في الظروف..
أعجبني أسلوبك في التفكير لكن أعتقد أن تجنب التجارب الصعبة بشكل دائم قد يبدو اختيار امن لكنه في الحقيقة يحد من تطورنا فليس كل تجربة سيئة تعني فشل أحيانًا تكون هي الدرس الأهم الذي لا نتعلمه إلا بالاحتكاك المباشر بالمواقف الصعبه انتظار الجاهزية بنسبة كبيرة قبل الإقدام يجعلنا ندور في دائرة التخطيط دون فعل بينما أغلب المهارات تكتسب من التجربة نفسها لا من التفكير فيها
لي صديق موهوب فطرياً في التغلب على التجارب السلبية، هو جرّاح متمكن الآن، وأذكر أنه في بدايته كان يعلم القليل جداً لدرجة أنه تلقى توبيخات كثيرة، لكنه لا يحتفظ بها في ذاكرته ولا يحفل بها..
في رأيي يمكن أن يخاطر الإنسان ولا ينتظر أن يكون جاهزاً بنسبة كبيرة لو كان يتصرف في عمله الخاص أو مشروعه الخاص أو ماله الخاص، لكن طالما يفعل ذلك من أجل شخص آخر، وأفعاله ستلمس شخص آخر، فيجب أن ينتظر أن يكون جاهزاً بنسبة كبيرة.