نزيدك من الأمر شعر... الطفل الذي لم يتم الرابع عشر من عمره طبخ جزء من صديقه و أكله.

حقيقة لم استبعد مثل الأمر، خصوصاً أنه ذكرني بحادثة الإسكندريه المشابهه في العام الماضي أعتقد انه كان بمثل ذات الوقت من السنه

حقيقي، الموضوع مؤذي جدًا.

الحكاية دي وراها شئ أعمق من كده، الطفل ده أصبح ليس لديه تعاطف بشري لأنه طفل متروك ومهجور، مش بدافع عنه على فكرة .

لكن لو تأملنا سنجد أن الطفل والديه منفصلين، تركته أمه وتزوجت عمه وهو يعيش مع والده الذي يتركه بالأيام بمفرده ويغيب في العمل.

تخيلي طفل 13 عام في مرحلة المراهقة، وعاش كل هذه الأزمات الطاحنة، بكى وتألم بمفرده ولم يجد من يهون عليه، تخيلي نفسيته هتكون ازاي، اعتقد المجرمين الحقيقين هم الأب والأم الذين أهملوا هذا الطفل، هم أيضا يستحقوا العقاب.

عن نفسي تعلمت أن الأمومة مهمة دائمة طوال الوقت ، توجهين الأطفال وسلوكياتهم ، فتخيلي هذا الطفل لم يجد من يوجهه وعاش ظروف قاسية جعلته بهذه القسوةوالوحشية،وأكرر أنني لا أدافع عنه، بل أحلل واتأمل الموقف، الذي قد يكون ناقوس خطر يجب أن ينتبه له باقي الآباء والأمهات الذين يتركون أولادهم الصغار والمراهقين بمفردهم وبدون اي توجيه!

أعرف أنك لا تبررين ما فعله، لكن هناك أطفال كثيرون مروا بظروف أصعب ولم يتحولوا لمجرمين. إهمال الأسرة يؤثر على الطفل فعلًا، لكنه لا يبرر الجريمة. في النهاية كل إنسان مسؤول عن أفعاله. ما حدث يوضح أننا نحتاج نتابع أبناءنا أكثر، لأن الطفل إذا لم يجد من يسمعه أو يوجهه ممكن يضيع بسهولة يرى البعض أن الإعدام عقوبة تحقق الردع والعدالة لكن يبقى السؤال: هل هدف العدالة هو العقاب فقط أم إعادة التوازن للمجتمع وحماية حق الحياة؟ أحيانًا نحتاج أن نسأل أنفسنا، هل تطبيق الإعدام فعلًا ينهي الجريمة أم يفتح باب جديد للعنف في شكل آخر

انا اشك أن يفعل الطفل كل هذا وحده اعتقد ان التحقيق سيظهر ان هناك شخص بالغ ساعده في ذلك لان الامر حقا يكد يكون مستحيل كيف لطفل يخطط ثم يقتل ثم يقطع اجزاء الضحية ثم يرمي كل جزء في منطقة الامر اشبه بمخطط أكثر من شخص ومقصود ان يتحملها الطفل اتمنى من الله أن يظهر الحقيقة وان يصلوا لمرتكبي الجريمة وليس بالضرورة ان يكون هذا في الدرك ويب يوجد منصة تليجرام ايضا حيث يمكن اخفاء الموقع وعنوان اي بي و تليجرام هو بوابة لدرك ويب في المتصفح الخاص به خصوصا لو تم فتحه من جهاز كمبيوتر على العكس في الاندرويد يرفض الدخول الى مواقع غير امنة

أعتقد مثلك أن من الصعب يفعل طفل كل هذا وحده، الجريمة تحتاج تخطيط وقدرة لا تناسب عمره من الممكن أن يكون هناك شخص بالغ ساعده أو وجهه. نعم تليجرام قد يُستخدم للوصول إلى روابط أو محتوى خطير هناك طرق كثيرة يمكن أن تضر الأطفال وتجعلهم فريسة للآخرين. المهم أن يتم التحقيق بدقة لمعرفة الحقيقة، وأن لا نصدق الشائعات قبل صدور بيان رسمي، الأهم أن نتعلم من هذه الحادثة ونحمي الأطفال من أي محتوى أو أشخاص قد يستغلونهم.

أرى أن المشكلة في غياب الرقابة والتوجيه فحتى المحتوى العادي على الإنترنت قد يتحول إلى خطر إن لم يجد الطفل من يرشده ويفسره له بطريقة صحيحة. فالأطفال اليوم يعيشون في عالم رقمي مفتوح ومن الصعب عزله تمامًا عنهم الأهم هو تعليمهم الوعي الرقمي وكيفية التمييز بين ما هو آمن وما هو ضار بدل الاكتفاء بالمنع الكبت الدائم يجعل الفضول أقوى بينما الحوار والتثقيف يخلق وعي حقيقي الطفل الواعي لن يقلد ما يراه لأنه يدرك العواقب لذا علينا أن نعد جيل يعرف كيف يتعامل مع الإنترنت بذكاء ومسؤولية

أتفق معك، لكن المشكلة كثير من الأهل لا يهتموا ولا يراقبوا أطفالهم على الإنترنت فيجعل الطفل يشاهد محتوى خطر دون أن يفهم خطورته يجب أن نعلم الأطفال كيف يستخدمون الإنترنت بأمان، ومع ذلك يكون للأهل دور لمتابعتهم والتحدث معهم عن ما يشاهدونه هذا يساعدهم على فهم الأمور ويقلل خطر تقليد العنف.

أتفق مع الأصدقاء في أن تلك الحادثة ليس سببها مشاهدة الدارك ويب لأنها معقدة يحتار فيها الكبار فما بالنا بطفل ساذج مثل ذلك الشفاح الصغير؟

القضية هنا هي أن هذا السفاح الذي سيصحب إلى الأحداث كيف سيكون حاله حينما يخرج إلى المجتمع؟ يعني هل نتركه هكذا يفعل بالناس؟! لماذا لا يتم التخلص منه بنفس الطريقة حتى يرتدع أشباهه؟!

لا أرى الدارك ويب صعب لدرجة أن الأطفال لا يمكنهم الوصول إليه اليوم وحصلت من فترة حادثة قضية قتل لطفل أيضا مشابهة وذكر وقتها أنها بسبب الدرك ويب أما فكرة التخلص من الطفل أري قانونيًا مستحيل تطبق القانون هيرفض لكن هذا الطفل يستحق عقوبة رادعة وليس فقط الذهاب إلى الأحداث

لم تذكر حيثيات القضية الدارك ويب ولكن تلك إشاعة الميديا أظن...

الأنترنت من المفترض أن تكون ممنوعة على ما دون سن 18 .. أو ينبغي صناعة أنترنت ملائمة للأطفال و المراهقين ما دون 18 تكون خالية من مواقع العنف و الإباحية ..

أرى الموضوع يحتاج لتدخل سريع لحماية الأطفال من الإنترنت الضار وليس تركه للصدفة. يجب وضع قوانين تمنع وصول العنف أو المواد الإباحية للأطفال، والتحقق من أعمارهم عند التسجيل في المواقع. يمكن استخدام برامج وأدوات لمساعدة الأهل على متابعة ما يشاهده الأطفال، وفلاتر تمنع المحتوى الضار، وإعدادات آمنة للأجهزة والألعاب أيضًا يجب تعليم الأطفال الفرق بين الواقع والخيال، وكيفية التصرف إذا شاهدوا محتوى مزعج، وتقديم دعم نفسي لمن يحتاجه التعاون بين الدولة والمجتمع والمدارس والشركات هو الحل لضمان إنترنت آمن للأطفال.

بالفعل نأمل تحقق هذا قريبا ..

من قال لك أنه شاهد محتوى على الدارك ويب ؟ هذا أولا لم يصدر من الطفل في التحقيقات ولا الجهات الرسمية وهذا أولا.

ثانياً الدارك ويب أظن حتى أن البالغين هنا لا يعرفون طرق إستخدامه الأمر يحتاج تغيير النطاق ورقم الدولة والموقع ودفع اشتراكات متصفح ounion وبعد ذلك تعلم البحث المشفر وأظن القاتل هنا اتفه بكثير من أن يفعل ذلك، فلماذا لا نقول فكرة من فيلم أو قصة مثلاً لأن توجيه العنف نحو الدارك ويب والذكاء الاصطناعي يجعلنا نكون أفكار غريبة للغاية.

بالمناسبة في بعض الدول لا يكون مسموح لنا شراء تصرايح التنقل إلا من الدارك ويب ونفعل ذلك، وبالمناسبة ليس كل ما فيه قتل وذبح واغتصاب ودم، أنا بصراحة تزعجني هذه الصورة المغلوطة عنه

حتى لو الطفل لم يقل أنه شاهد محتوى على الدارك ويب يمكن أن يتأثر بأي محتوى عنف على الإنترنت فيديوهات أو ألعاب أو أفلام متاحة بسهولة قد تجعله يقلد العنف المهم أن هناك محتوى عنيف آخر ممكن يصل للأطفال بسهولة إذا لم يراقبهم أحد الأمر يتعلق بتأثير ما يشاهده الطفل وقدرته على تقليد العنف ليس ضروري أن يكون الدارك ويب السبب فحتى المحتوى العادي على الإنترنت يكون خطر إذا شاهد الطفل بلا متابعة

حسناً أيضا لا نقول دارك ويب لأن طفل آخر لا يعرف الدارك وبسبب الحديث عنه سيحاول الوصول له وهنا نحن نروج للأمر فقط

كلامي كله يهدف إلى التوعية والحذر لحماية الأطفال من الدارك ومن أي محتوي عنيف الفضول عند الأطفال لا ينتهي المهم الرقابة عليهم من الأهل

أعتقد أن الأمر لا يقتصر على مواقع الدارك ويب فقط بل هو حتى موجود في مسلسلات مثل Dexter الذي يدور حول قاتل متسلسل وتجددت شهرته مؤخرا، وأيضا ألعاب مليئة بالعنف والدموية، وشخصيا لا أدعو لمنع هذا النوع من المحتوى لأنه يعد ترفيهي للكثيرين، لكن أظن أنه يجب توفير آلية حقيقية وفعالة لحماية الأطفال، وليس من المنطقي أن نرمي الذنب كله على الأهل أبضا لأنهم لا يمكن أن يتابعوا أبناءهم طول اليوم

أتفق معك العنف ليس فقط في مواقع الدارك ويب بل يظهر في بعض المسلسلات والألعاب، ومعظمها للكبار. لكن المشكلة أن الطفل لا يعرف الفرق بين الواقع والخيال وقد يقلد ما يراه إذا لم يكن هناك توجيه أو رقابة. اري الحل ليس منع هذه المواد بالكامل، بل توفير حماية للأطفال، متابعة الأهل لما يشاهدونه، وتعليمهم الفرق بين الواقع والخيال، وإشراف المدارس والمجتمع على محتواهم الرقمي، وتقديم الدعم النفسي للأطفال الذين يظهرون سلوكيات عدوانية أو انغلاق. بهذه الطريقة نحمي الأطفال ونترك للكبار حرية الترفيه.

هناك فرق بين الواقع والمشاهدة يدركه العقل جيداً، المشاهدة تكون بأمان داخل البيت، لكن القتل في الواقع يحتاج تدبير ودافع قوي للقتل، وخطة لاستدراج الضحية، وتجهيزات لإخفاء الجريمة، وقدرة على رؤية المناظر المفزعة في الواقع ورائحة الدماء ومنظرها، وتنظيف كل ذلك، وعدم المبالاة بالقانون ولا الخوف من العقاب وهذا ضد غريزة حفظ الذات لمواجهة حكم بالإعدام..

كنت طفل صغير وضربني طفل آخر، فضربته لكن ضربتي كانت أقوى وحدث له نزف بسيط في القرنية لا يضر أبداً 😅 لكن عندما عرفت ذلك قلقت جداً وخشيت أن تكون هناك مساءلة قانونية عليّ رغم أنه هو من بدأ الشجار😅

برأيي أن الخلل في نفس القاتل من البداية، وإلا لم يكن ليجد في مشاهدة الدراك ويب متعة.

برأيي أن الخلل في نفس القاتل من البداية، وإلا لم يكن ليجد في مشاهدة الدراك ويب متعة.

أتفق معك جورج فهو مجرم بطبيعته وقد ولد بتلك الطبيعة المجرمة اﻵثمة وهذا الظرف الذي وجد نفسه فيه هو مجرد مناسبة هيات له ممارسة أفعاله الإجرامية. ما رأيك أن نعدمه ونتخلص منه طالما أن هذه طبيعته؟! وحتى إن كان خلل نفسي فأيضًا لا نأمنه على المجتمع وأفراه ن يفعل بهم مثل ما فعل بزميله. أرى أن يتم تغيير سن الإعدام وننزل به إلى ما دون 18 سنة. ما رأيك؟

أوافقك خالد لأن الطفل الذي قتل ما ذنبه أري ان يتعدل القانون

في رأيي تغيير القانون ظالم لان هذا الطفل استثناء ربما طفل في المليار تغيير القوانين من اجل حالات شاذة هو ظلم ولن يكون عادل لان اغلب الاطفال سيجدوان صعوبة في قتل عصفورا ربما لا يتحمل قلبه رؤية الدماء اصلا لكن هذا الطفل شاذ عن الفطرة ربما لديه خلل عقلي انه لم يخرج عن القانون فقد بل خرج عن فطرة الطفولة وفطرة الانسانية نسأل الله السلامة نحن وكل من نحب من هؤلاء الخارجين عن الفطرة المختلين عقليا في رأيي

الموضوع صعب طبعاً والنظرة القانونية له معقدة، لكن برأيي يمكن إضافة فقرات للقانون تتناول جرائم القتل التي تتضمن التعذيب وتتضمن التمثيل بجثة المجني عليه، وأن تكون لها عقوبة مشددة أكثر من عقوبة الأحداث، لأن عقوبات الأحداث تكون مخففة.

أتفق وأنا أعرف جيدًا كيف ينظر القانون لهذه القضايا، لكن هذه الحادثة صعبة على قلب الإنسان بسبب الوحشية التي فيها من المهم أن تكون العقوبة صارمة لتردع أي شخص يفكر في ارتكاب مثل هذه الجريمة.

اليوم قرأت قول لأب الطفل المجني عليه يطالب ان يعدم قاتل ابنه وبكي ويقول ألا كان يكفي أن يقتله دون أن يقطعه جزءا جزرءا! الحقيقة أن زميلي اليوم يقول: أخشى على أبنائي في هذا الجو المسموم! فهو لم يعد يامن عليهم احد لا معلم بعد واقعى الاغتصاب المشهورة ولا زميل ولا أحد!

صحيح القتل في الحقيقة ليس مثل ما نراه في الشاشة، لكن بعض الأطفال لا يفهمون الفرق، خاصة إذا شاهدوا العنف كثيرًا. ليس كل طفل يشاهد يصبح عنيف لكن البعض يتأثر بسرعة إذا لم يجد من يرشده أو يوضح له أن ما يراه خطأ. الطفل يتعلم من المشاهد التي يراها، وإذا لم ننتبه له، قد يقلدها دون أن يعرف خطورتها الذي يتربى على العنف البصري دون توجيه قد يرى القتل كفكرة ممكنة لا كجريمة والمشكلة ليست فقط في الطفل بل في بيئة تتركه يتغذى على صور الدم والخطر دون أن تحمي عقله الصغير منها.

لا الطفل المقتول عمره 13 والقاتل عمره 14 ومش بسبب الدارك ويب لا تصدقوا هالاكاذيب اللي صاروا يتحججوا فيها، مواقع الدارك ويب مش أي حد يقدر يدخل بها ولها برامج خاصه معقدة ومشفرة وما بيتعاملوا مع أطفال هم مش أغبياء لهالدرجة، الطفل متعود يشوف أفلام رعب ويلعب ألعاب فيها قتل ومش بعيدة إنه بيتعاطى عشان يقوم بكذا جريمة وبكل برودة أعصاب ولا ذرة خوف.

أنا لم كنت بطفولتي مدمن أفلام رعب واحب اشوفها بالظلمة آخر الليل وكانت افظع وأكثر رعب من أفلام هالأيام ومع ذلك ما جاء عندي تفكير ولو خاطف أعمل شيء لأحد وأطبق اللي شفته وتربيت في ظروف قاسية وبطرق قاسية والحمدلله لا جاتني عقد ولا صرت انطوائي ولا انتقامي ولا صايع ولا منحرف ولا شي من الأعذار اللي صار الآن يتعذر بها الكل ويجعلها سبب وذريعة لأفعال أصحاب الجرائم.

بعض الأطفال يستطيعون الوصول إلى محتوى خطير على الإنترنت بسرعة وسهولة، خاصة إذا لم يكن هناك متابعة من الأهل، هذا لا يعني أن كل طفل يصبح مجرم لكن زيادة التعرض لمشاهد العنف قد تؤثر على بعضهم، ولا أقول إن الدارك ويب هو السبب الوحيد، ولا تجربة مشاهدة أفلام رعب دائمًا تؤدي للجرائم، لكن هناك محتوى رقمي خطير يصل للأطفال دون رقابة، ويزيد من احتمال تقليد العنف عند الأطفال الذين تكون نفسيتهم حساسة أو يتأثرون بسهولة بما يرونه المهم نتذكر أن لا نبحث عن أعذار للجرائم البشعة ولا نقلل من مسؤولية الطفل أو بيئته ولا نغفل عن خطر المحتوى الرقمي، ويجب حماية الأطفال بتوعية ومتابعة ودعم نفسي إذا ظهرت عليهم علامات عدوان أو انغلاق.