تحرر بعض الأسرى يوضح لنا قوة الإنسان وصبره، رغم الظروف الصعبة التي عاشوها. مشاهدهم وهم يحتضنون أهاليهم بعد سنوات من المعاناة تبين أن الإنسان لا ينكسر، وأن الإيمان بالحق والعدل يعطي القدرة على الصبر والتحمل أيضًا نتعلم منهم معنى التضحية، ويجب على المجتمع الدولي والناس حول العالم أن يدعموا حقوق الإنسان. الحرية ليست فقط مسألة سياسة، بل هي قيمة إنسانية مهمة تحتاج إلى التعاون والعمل المستمر. هؤلاء الأسرى يعلّموننا أن الصبر والإيمان يمنحان القوة، وأنهم قدوة لكل من يريد تجاوز الصعاب.
البكاء هو نوع من تأثرنا بما نشاهد ونسمع من حكايات قد تذيب الحجر، فما بالك بالقلوب؟
هؤلاء الأسرى يجب أن تتم رعايتهم وإعادة تأهيلهم نفسيًا وجسديًا في محاولة لتخطي كل العذابات التي مروا بها، ولو أنني أجد تجاوز تلك التجربة بالكامل شيء يكاد يكون مستحيلًا لكنها خطوات ضرورية ليتمكنوا من استكمال حياتهم، أرجو أن تكون من ضمن قوافل المساعدة أطباء ومعالجين نفسيين.
اتمنى ان يحظوا برعاية طبية شاملة وادعو ان يحفظهم الله من ان يعود الكيان ويأسرهم مرة أخرى