أحيانًا يكون الإنسان محترمًا وهادئًا في أسلوبه لكن مع ذلك يلقى قلة احترام من أشخاص لا يعرفون قيمة الاحترام ولا يتعاملون به الموضوع ليس فقط كيف نفرض الاحترام بل أيضًا كيف نختار البيئة والعلاقات التي تقدّرنا أصلًا أما الاهتمام هو بطبيعته لا يُطلب قيمته الحقيقية أن يأتي من قلب الشخص الذي يهتم بنا وإذا اضطررنا لطلبه عندها يفقد معناه
رغم أن مقولتك تبدو صحيحة أخي هلال لكنها تقع داخل مغالطة إثبات الشيء بذاته، فالجزء الأول المقدمة: يقول أننا لا نستطيع أن نطلب شيئان.
والجزء الثاني يقول: أننا لا نستطيع أن نطلب هذان الشيئان، نفس معنى الجزء الأول.
لكن لإثبات رأيك يجب أن يكون هناك سبب خارج العبارة منفصل بذاته كدليل أو برهان.
أظن الحقيقتين ليس عليهم إثبات فكل شئ من حولنا يثبتهم، فعندما أقول لك الشمس تشرق من الشرق لماذا علي برهنة ذلك إلا لو أتحدث مع شخص غرضه الجدال فقط!
الشمس تشرق من الشرق تم إثباتها قبل ذلك مراراً أخي إسلام ولم تكن بديهية دوماً، ففي يوم ما لم يعلم البشر ما هو الشرق وما هو الغرب وكانوا يظنون الشمس تنين عظيم يقاتل قوى الظلام وينتصر عليها كل يوم ويخرج كل يوم.
وكذلك الحقيقتين المذكورتين تم إثباتهم بل أشعر حتى أنه لا توجد حقيقة اليوم لم يتم إثباتها!
لا يستقيم ذلك يا إسلام 😄 لو صديق عزيز عندك قال كلمات محرجة عنك دون تعمد أمام شخص غريب، لن نقول أن الاحترام لا يطلب ويجب أن نعاقب الصديق بالصمت لكي نريه أسلوبنا في فرض الاحترام كما تقول المساهمة، بل سنلفت نظره ببساطة.