أحيانًا يكون الإنسان محترمًا وهادئًا في أسلوبه لكن مع ذلك يلقى قلة احترام من أشخاص لا يعرفون قيمة الاحترام ولا يتعاملون به الموضوع ليس فقط كيف نفرض الاحترام بل أيضًا كيف نختار البيئة والعلاقات التي تقدّرنا أصلًا أما الاهتمام هو بطبيعته لا يُطلب قيمته الحقيقية أن يأتي من قلب الشخص الذي يهتم بنا وإذا اضطررنا لطلبه عندها يفقد معناه
أهلاً! فكرة مثيرة للاهتمام، لكن هل الاحترام والاهتمام أمران يمكن فرضهما بالفعل؟
الاحترام الحقيقي ينبع من شخصية الانسان وسلوكياته وتعامله مع الآخرين. عندما تعامل الناس بلطف والتزام وتقدير، حتى مع المختلفين معك في اسلوبهم او وجهة نظرهم، فإنهم غالبًا ما سيبادلونك نفس السلوك.
وكذلك جذب الاهتمام، لا ينبغي فرضه على أحد. الاهتمام الصادق يأتي من الإحساس بالمودة والتقدير للآخرين، ولذلك التركيز على تطوير مهارات التواصل وتقديم قيمة كبيرة للناس سيجعلك تجد اهتمام حقيقي.
الاحترام والاهتمام هما نتيجة طبيعية لكونك شخص تتحمل مسئولياتك وتؤدي ما عليك من واجبات بجودة عالية.
ما رأيك؟ وهل يمكن ان يقابل الاخلاق العالية والسلوك الملتزم الا بالاحترام على الاقل؟