اعتقد أن تدريب العمال فعلا ضرورة مهمة جدا وتجعل الشركات أكثر انتاجية وتزيد من انتماء الموظفين لها، لكن للأسف كثير من الشركات لا تدرك هذا الأمر، ولكن تبحث عن موظفين حصلوا على تدريب بالفعل ولديهم خبرة لأنهم لا يريدون حتى بذل الجهد في تدريبهم أو لا يريدون المخاطرة، وهو ما يضع حمل ثقيل على الباحثين عن وظائف خصوصا حديثي التخرج الذين لا يملكون الخبرة في سوق العمل

عد هذه الشركات لديها قصر نظر ، لأنها تضطر في النهاية إلى البحث عن عمال مدربين من خارج المنظمة، ثم تستقدم هؤلاء العمال بأجور مضاعفة عن رواتب عمالها.

شاركني رأيك، هل تدريب العمال ضرورة أم مجرد رفاهية؟

نعم ضرورة حقيقية إلا إذا أرادت الشركة أن تظل محلك سر ولا تتقدم وتتبع أحدث طرق الإنتاج او العمل. في بداية حياتي العملية كنت أعمل مبيعات في شركة أدوية وشهدت تطويرًا لبرامح عمل المحضرين وكانت في البداية بدائية نوعا ما فأدخلت الشركة تعديلات وتطويرات وأجهزة لاب توب خاصة بكل مجموعة محضرين ثم برامج خاصة ابتاعتها الشركة للعمل ومن ثم دربت العمال عليها ومن هنا فعلاً أسرعت من أعمال التحضير و التجهيز و جودته بدون أخطاء.

يرجع ذلك إلى إدراك المؤسسة بأهمية التدريب وأثره الإيجابي على العامل والمؤسسة معًا.

إن تحسين الجودة وزيادة الإنتاجية، والتكيّف مع المتغيرات، والحد من الحوادث، وتعزيز الولاء والتحفيز، كلها تؤكد أن التطوير والتعليم ضرورة حتمية. فالعَمل من دون تطوير وتعليم يؤثر سلباً وضياع للثمن الحقيقي للوقت.

تعليم اليوم مفتاح الغد

لا هو ضرورة ولا هو رفاهية، لأنه للأسف البعض يدرب العامل على ما تطلبه المهام فقط فهو لا العامل أصبح خبير ولا مبتدئ، وعلى الجانب الآخر شركات تكثف التدريب لدرجة أنه يتحول إلى دورة كل أسبوع واجتماع كل يوم ويتباهون بذلك، بينما أنت تصنع من كل الفريق نسخة واحدة وتقتل تجارب التطوير الذاتي التي تحقق نتائج مبهرة

لاحظ ذلك في المؤسسات التي تراعي تريب العمال أكثر ربحًا.